الحوثيون يتهمون التحالف السعودي الإماراتي بإسناد "داعش" و"القاعدة"

الحوثيون يتهمون التحالف السعودي الإماراتي بإسناد "داعش" و"القاعدة"

18 اغسطس 2020
الصورة
سيطر الحوثيون على مساحات واسعة من محافظة البيضاء (Getty)
+ الخط -

اتهمت جماعة الحوثيين، مساء الثلاثاء، التحالف السعودي الإماراتي بتوفير إسناد جوي لعناصر تنظيمي "داعش" و"القاعدة"، بعد أيام من معارك عنيفة شهدتها محافظة البيضاء، وسط اليمن، وسط تصعيد عسكري يشهده عدد من الجبهات اليمنية.

وأعلنت الجماعة، في بيان تلاه المتحدث العسكري يحيى سريع، السيطرة على مديرية ولد ربيع ومحيطها، بمحافظة البيضاء، والتي كانت من أبرز معاقل "القاعدة" و"داعش"، وزعمت أنها بسطت يدها على مساحات تصل إلى 1000 كم مربع، وكميات واسعة من الأسلحة والذخائر والأحزمة الناسفة.

#المسيرة_عاجل | #القوات_المسلحة: القضاء على تواجد العدوان في مديرية #ولد_ربيع ومحيطها بمحافظة #البيضاء التي كانت تحت سيطرة الجماعات التكفيرية

— المسيرة - عاجل (@MasirahTV) August 18, 2020

كما زعمت جماعة الحوثي أنها تمكنت خلال العملية العسكرية، التي لم تكشف موعد انطلاقها بشكل دقيق، من تدمير 12 معسكرا وتجمعا لتنظيم "القاعدة"، وأوقعت في صفوف الجماعات المتطرفة أكثر من 250 قتيلا وجريحا وأسيرا.

وأشارت الجماعة إلى أنها حققت تلك المكاسب الميدانية في معاقل "القاعدة" للمرة الأولى منذ بدء الحرب، "رغم الإسناد الجوي من التحالف السعودي الإماراتي لعناصر (داعش) و(القاعدة) بعشرات الغارات، فضلا عن الدعم المالي والتسليحي".

#المسيرة_عاجل | #القوات_المسلحة: تحالف العدوان ساند مرتزقته مما يسمى بـ"داعش" و"القاعدة" بعشرات الغارات إضافة لدعم بالمال والسلاح

— المسيرة - عاجل (@MasirahTV) August 18, 2020

ولم يتسن التحقق من تلك المزاعم، كما لم يصدر بيان فوري من التحالف السعودي حول تلك الاتهامات الحوثية، كما أن تنظيم "القاعدة" لم يعلن في بيان رسمي أنه حظي بإسناد في معاركه الأخيرة بمحافظة البيضاء.

ويقول الحوثيون إن منطقة "قيفة" التي تمت السيطرة عليها أيضا ضمن المناطق المحيطة بمديرية ولد ربيع هي من أبرز معاقل تنظيم القاعدة باليمن، ويزعمون أن عناصر متطرفة غير يمنية موجودة فيها.

ووفقا لمصادر عسكرية، كان الحوثيون قد عقدوا اتفاق سلام مع زعماء القاعدة بمنطقتي "قيفه" و"يكلا" ينص على عدم اجتياح مناطقهم بشرط عدم تعرض العناصر المتطرفة لإمدادتهم، ولا يعرف سبب انهيار ذلك الاتفاق.

وستفتح السيطرة على تلك المساحات الواسعة من البيضاء شهية الحوثيين للتوغل صوب محافظة مأرب النفطية، وذلك بفتح جبهة جديدة لإنهاك القوات الحكومية الموالية للشرعية بمديرية رحبة.

المساهمون