الحكومة اليمنية تحذر من كارثة بيئية في البحر الأحمر

الحكومة اليمنية تحذر من كارثة بيئية في البحر الأحمر

07 مارس 2018
+ الخط -

حذّرت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، من كارثة بيئية وإنسانية كبيرة، قد تتسبب بها ناقلة نقط لم تتعرض للصيانة منذ سنوات، وتتواجد قبالة سواحل محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، غربي البلاد. ​

وقالت الحكومة اليمنية في رسالة استغاثة بعثها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبد الملك المخلافي، لأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إنه "نيابة عن الحكومة اليمنية، أود أن ألفت انتباهكم إلى أن ناقلة النفط صافر الموجودة قبالة الساحل الغربي لليمن في حالة سيئة وتدهور سريع، الأمر الذي يهدد بحدوث كارثة بيئية وإنسانية كبرى في البحر الأحمر".

وفي الرسالة التي نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بنسختها التابعة للشرعية، أجزاء منها، طلب المخلافي من الأمم المتحدة "المساعدة في تقييم حالة ناقلة النفط صافر، على أن يتم إجراء عمليات صيانة أساسية على الناقلة بناء على التقييم لتفادي تسرب النفط الموجود بداخلها إلى البحر الأحمر"، وأكد أن "استكمال التقييم والصيانة ضرورة إنسانية بالنظر إلى خطر الكوارث التي ستترتب عليها عواقب وخيمة على المدنيين والبيئة".

وجاءت رسالة الحكومة اليمنية بعد يوم من رسالة سلمتها وزارة الخارجية الخاضعة للحوثيين في صنعاء للأمم المتحدة، وتتضمن التحذير "من كارثة بيئية تهدد البحر الأحمر كاملاً" جراء منع ما وصفه بـ"العدوان"، أي التحالف، إجراء أي إصلاحات أو صيانة للخزان النفطي العائم (صافر) الواقع على الساحل الغربي، الذي أصبح بحاجة لعملية صيانة عاجلة لمنع تسرب النفط المخزن بداخله.

وتعد الحديدة من أبرز المدن اليمنية الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون غربي البلاد، وفيها يقع المرفأ التجاري الأهم في البلاد، فيما تشهد الأجزاء الجنوبية منها منذ أشهر، مواجهات بين مسلحي الجماعة وقوات الجيش اليمني المدعومة من التحالف بقيادة السعودية والإمارات.