الحكومة اللبنانية تقرّ بنود حماية مطار بيروت الدولي

الحكومة اللبنانية تقرّ بنود حماية مطار بيروت الدولي

12 ابريل 2016
الصورة
مجلس الوزراء يؤجل ملف صلاحيات مديرعام جهاز أمن الدولة(Getty)
+ الخط -

أنهى مجلس الوزراء اللبناني، اليوم الثلاثاء، النقاش حول المخاطر الأمنية التي تحيط بمطار بيروت الدولي، وذلك من خلال تكليف وزارة الأشغال العامة والنقل باستدراج عروض "لتنفيذ الاحتياجات المتعلقة برفع الحماية الأمنية في مطار رفيق الحريري الدولي"

وذكر وزير الأشغال العامة والنقل، غازي زعيتر، لـ"العربي الجديد"، أن قرار الحكومة بشأن أمن المطار "يشمل كل الاحتياجات التقنية والإنشائية"، أبرزها بناء سور لحماية المطار، وترميم كاسر الأمواج لحماية المدرج البحري، إلى جانب تحديث أجهزة السلامة، وكشف المتفجرات، ونقل الحقائب داخل المطار.

وأكد وزير الاقتصاد، آلان حكيم، لـ"العربي الجديد"، تأجيل البحث في ملف صلاحيات مدير عام جهاز أمن الدولة إلى الجلسة المُقبلة، إلى جانب كل البنود الأمنية المطروحة على الحكومة، "وذلك التزاماً بآلية عمل مجلس الوزراء التي تم التوافق عليها، وتقتضي تأجيل البنود الخلافية".

كما أكد حكيم "انخفاض مستوى التوتر لدى الأطراف كافة، تمهيداً للوصول إلى حل في ملف أمن الدولة"، وذلك بعد أن اتخذ النقاش في ملف أمن الدولة طابعاً طائفياً بين الوزراء المسيحيين ورئاسة مجلس الوزراء.

وقال وزير الإعلام، رمزي جريج، بعد الجلسة، أن الحكومة أقرت مجموعة قرارات مالية، ووافقت على ترشيح عدد من السفراء الأجانب، كما تطرق البحث، بحسب جريج، إلى ملفي الأنترنت غير الشرعي، وملف الاتجار بالبشر، "وقد دعت الحكومة القضاء إلى الإسراع في متابعة التحقيقات، واتخاذ أقصى العقوبات بحق المتورطين".

وكانت أعمال جلسة مجلس الوزراء اللبناني قد انطلقت، قبل ظهر اليوم، على وقع الخلاف حول صلاحيات المدير العام لجهاز أمن الدولة، وأولوية إقرار الاعتمادات اللازمة لحماية مطار بيروت الدولي.

وكان لافتاً إشارة وزير الصحة، وائل أبو فاعور، إلى وجود "تحذيرات دولية من مغبة وقف الرحلات إلى المطار"، وتوقع "حل قضية تجهيزات أمن المطار خلال هذه الجلسة"، وهو ما تمناه وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج.

وعكست مواقف الوزراء المسيحيين، قبيل الجلسة، الخلاف الذي يتخذ طابعاً طائفياً في ملف جهاز أمن الدولة، فربط وزير الاقتصاد بين "إيجاد حل لجهاز أمن الدولة والموافقة على نقل أي اعتماد لأي جهاز أمني". كما نفى كل من وزير التربية، إلياس بو صعب، ووزير السياحة ميشال فرعون، أي صفة طائفية لبحث ملف أمن الدولة، وقال بو صعب إن الجميع "متفقون على أمن المطار، ولكن سنبحث في كيفية بتّ الموضوع عبر عقود أو بالتراضي".


وفي تعليق مقتضب على طلب دول مجلس التعاون الخليجي "إدانة إرهاب حزب الله" في القمة الإسلامية التي ستنعقد في تركيا، قال وزير الخارجية جبران باسيل: "موقفنا معروف من قضية اتهام حزب الله بالإرهاب".

المساهمون