الحكومة الأفغانية: هجمات "طالبان" الأخيرة تضرّ بجهود السلام

12 يوليو 2020
الصورة
"طالبان": لا وقف للحرب قبل التوصل إلى حل (فرانس برس)

أكدت الحكومة الأفغانية، اليوم الأحد، أن هجمات حركة "طالبان" الأخيرة تضرّ بجهود السلام التي  "وصلت إلى مرحلة مهمة حساسة"، ويكاد يدخل الطرفان إلى حوار مباشر بينهما من أجل إيجاد حل.

وقال الناطق باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي، في تغريدة له على "تويتر"، إن هجمات "طالبان" الأخيرة، المتمثلة باستهداف قوات الأمن الأفغانية، وزرع الألغام على قارعة الطرق، التي يسقط المدنيون نتيجتها بين قتيل وجريح، علاوة على استهداف موظفي الحكومة، "تقضي على اعتماد الأفغان والمجتمع المدني على جهود السلام".

وطلب صديقي من حركة "طالبان" وقف عملياتها، مؤكداً أنه "آن الأوان لأن توقف "طالبان" أعمال العنف وتخوض عملية السلام بصورة حقيقية".

وقال ناطق آخر باسم الرئاسة، دوا خان مينه بال، في تسجيل مصور، إن التصعيد الحالي من قبل "طالبان"، واستهداف مراكز حكومية بشكل متواصل، وتفجير الألغام على الطرق الرئيسية، التي يروح ضحيتها مواطنون، تضعف اعتماد الحكومة والمجتمع الدولي على جهود السلام، و"حان الوقت لأن توقف "طالبان" عملياتها، وأن تخوض عملية الصلح بشكل واقعي".

في غضون ذلك، قُتل ستة مدنيين، بينهم أطفال ونساء، في انفجار لغم أرضي وقع في منطقة قياق دره في إقليم غزنة جنوب البلاد.

متحدث: التصعيد الحالي من قبل "طالبان"، واستهداف مراكز حكومية بشكل متواصل، وتفجير الألغام على الطرق الرئيسية، والتي يروح ضحيتها مواطنون، يضعف اعتماد الحكومة والمجتمع الدولي على جهود السلام

وقال الناطق باسم الحكومة المحلية في إقليم غزنة وحيد الله جمعه زاده، إن الحادث وقع في مديرية جغتو، وأنه أدى أيضاً إلى أصابة ثمانية أشخاص بجراح، مؤكداً أن من بين القتلى والجرحى نساءً وأطفالاً، محملاً "طالبان" مسؤولية التفجير.

من جهتها، قالت "طالبان" إن تنفيذ اتفاق الدوحة ودخول حوار مباشر "ضروري من أجل إيجاد حلّ للمعضلة، ولا يمكن وقف الحرب قبل ذلك".

وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، في سلسلة تغريدات له على حسابه في "تويتر"، إن "توقف الحرب طلب غير منطقي، نحن نلجأ إلى الحرب، لأن الخيار الآخر غير موجود حتى الآن".

وتساءل مجاهد: "الذي لا يريد الحرب، لماذا يعرقل عملية السلام؟"، ودعا الحكومة إلى "تجنب التصريحات غير المسؤولة، وليترك الأمر للأفغان كي يختاروا مستقبلهم بأنفسهم".

ودعا مجاهد إلى "إكمال عملية تبادل الأسرى لتبدأ عملية الحوار المباشر".