الحكومة الأفغانية تباشر إطلاق سراح أسرى لـ"طالبان" في بادرة حسن نيّة

25 مايو 2020
الصورة
الإفراج عن أسرى "طالبان" سيتواصل على دفعات (Getty)
أطلقت الحكومة الأفغانية، اليوم الإثنين، سراح 100 أسير لحركة "طالبان" من سجن "باغرام"، وهم الدفعة الأولى من أصل ألفي أسير للحركة أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني، أمس، قرار الحكومة إطلاق سراحهم كبادرة حسن نية، وردا على إعلان "طالبان" وقف إطلاق النار خلال أيام عيد الفطر.

وأورد مكتب مستشار الأمن القومي، في بيان، أن إطلاق سراح هؤلاء الأسرى يأتي "دون قيد وشرط من أجل إتاحة الفرصة لتمديد فترة وقف إطلاق النار، وعقد الحوار الأفغاني-الأفغاني".

وقال مسؤول إدارة الحفاظ على حياة المواطنين في مجلس شورى الأمن القومي، انتظار خادم، في تصريح صحافي له، إن عملية الإفراج عن الأسرى ستستمر خلال الأيام المقبلة. وأضاف خادم أن الحكومة ستفرج كل أسبوع عن 500 أسير لـ"طالبان" حتى يكتمل العدد، مؤكدا أن الحكومة الأفغانية سبق وأفرجت عن ألف أسير للحركة مقابل إفراج الحركة عن 254 أسيرا للحكومة.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، قد ذكر، في تغريدة له أمس على موقع "تويتر"، أن الرئيس الأفغاني أمر بإطلاق سراح 2000 أسير لـ"طالبان" كبادرة حسن نية، مضيفًا أن الحكومة تطلب من الحركة تمديد فترة وقف إطلاق النار بهدف إنجاح مساعي عملية السلام.

وسبق أن أعلن الرئيس الأفغاني، في كلمة له صباح أمس بمناسبة عيد الفطر، تسريع عملية إطلاق "طالبان" سراح سجناء القوات المسلحة لديها، قائلًا: "إننا كدولة مسؤولة نتقدم إلى الأمام خطوة أخرى... كما أطلب من الحركة أن تقوم بخطوة مماثلة وأن تسرع عملية إطلاق سراح سجناء القوات المسلحة".

من جهتها، رحبت "طالبان" بإعلان الحكومة إطلاق سراح أسراها، مطالبة إياها بتطبيق توافق الدوحة الذي ينص على إطلاق 5 آلاف أسير للحركة. وقال المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة، في تغريدة له أمس، إن الحركة تعتبر الإعلان خطوة مهمة، مطالبة بتطبيق توافق الدوحة وإطلاق سراح خمسة آلاف سجين من أجل بناء الثقة وبدء الحوار الأفغاني- الأفغاني.