الحكومة الأفغانية تستعين بدول المنطقة لوقف النار مع "طالبان"

الحكومة الأفغانية تستعين بدول المنطقة لوقف إطلاق النار مع "طالبان"

28 ابريل 2020
الصورة
تحاول الحكومة الأفغانية "وقف إطلاق النار وتخفيض وتيرة العنف"(Getty)
+ الخط -
أكدت الخارجية الأفغانية أن القائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني محمد حنيف أتمر ناقش خلال الأيام الماضية ملف المصالحة الأفغانية مع نظرائه في دول الجوار ودول المنطقة، سعيا لخلق إجماع حيال عملية السلام الأفغانية، ومن أجل التوصّل إلى وقف إطلاق النار مع حركة "طالبان".

وقال الناطق باسم الخارجية الأفغانية كران هيواد، في مؤتمر صحافي في كابول، اليوم الثلاثاء، إن "من ضمن الخطوط الجديدة التي رسمتها الخارجية الأفغانية من أجل الوصول إلى حل دائم للمعضلة الأفغانية، خلق إجماع بين دول المنطقة، وبهذا الخصوص أجرى القائم بأعمال وزير الخارجية محمد حنيف أتمر مباحثات مع نظرائه في دول الجوار والمنطقة ومسؤولين في عشر دول مختلفة".

ولفت كران هيواد إلى أن من بين وزراء الخارجية الذين تحدث معهم أتمر، وزراء خارجية إيران والصين والهند وطاجكستان، وكبار الدبلوماسيين في دول مختلفة بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، "وتحدث معهم حول ضرورة وقف إطلاق النار وتخفيض وتيرة العنف في أفغانستان في زمن تتفشى فيه جائحة كورونا".

كما صرح الناطق باسم الخارجية الأفغانية بأن "التنسيق بين دول المنطقة ضرورة مبرمة من أجل الوصول إلى حل دائم للمعضلة الأفغانية"، لافتا إلى أن جميع تلك الدول أبدت استعدادها للتعاون بهذا الخصوص، إذ إن "استمرار المعضلة الأفغانية ستكون له آثار عكسية على وضع المنطقة بأسرها وليس أفغانستان فحسب".

كما أشار المسؤول إلى أن من بين القضايا التي تم تداولها أثناء تلك المباحثات مكافحة جائحة كورونا والتنسيق مع تلك الدول بهذا الخصوص، علاوة على ملف العالقين من دول المواطنين الأفغان في دول الجوار.

وحول القلق الذي أعربت عنه الخارجية الروسية، قبل أيام، حيال المعضلة الأفغانية واتهامها لأميركا بهذا الخصوص، قال الناطق باسم الخارجية الأفغانية، إن بلاده تسعى لأن تكون نقطة وصل بين مصالح دول الجوار، ولن تترك الأمور تأتي بالصراعات العالمية إلى أرض أفغانستان.

في سياق متصل، قال وزير شؤون عملية السلام عبد السلام رحيمي إن بلاده تسعى من خلال النقاشات مع دول الجوار إلى أن تصل إلى وقف إطلاق نار شامل. وبيّن رحيمي، في تصريح صحافي، أن وقف إطلاق نار "ضرورة من أجل المضي قدما في جهود عملية السلام، ومن أجل مكافحة جائحة كورونا".