الحكم على ضباط وآخرين بقضية "اغتيال السيسي" بـ14 نوفمبر

12 سبتمبر 2018
+ الخط -
حجزت المحكمة العسكرية المصرية، اليوم الأربعاء، محاكمة 292 معتقلًا، في القضية المزعومة إعلاميًا باسم "تنظيم ولاية سيناء"، المتهمين فيها بتشكيل 22 خلية مسلحة تابعة لـ"داعش"، للحكم بجلسة 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، للنطق بالحكم.

وواصلت المحكمة عقد جلساتها بشكل سري، وتم منْع الصحافيين ووسائل الإعلام كافة من الحضور لتغطية الجلسة، واقتصر الحضور على أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين.

وادعت التحقيقات قيام المعتقلين، ومن بينهم 6 ضباط شرطة، بتأسيس جماعة مسلحة تعمل تحت راية "تنظيم داعش"، أطلقوا عليها "ولاية سيناء"، تعتنق الأفكار الجهادية المتطرفة، وخططوا لاغتيال شخصيات عامة، بينها رئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح السيسي.

كما ادعت مبايعة تنظيم "أنصار بيت المقدس" وكوادره، أمير "داعش"، المكنى باسم أبو بكر البغدادي، وأصبحوا ولاية تابعة للتنظيم سمّوا أنفسهم بـ"ولاية سيناء"، وأن أعمالهم تتم باسم تنظيم "داعش" لاستهداف الكمائن، وأنهم هاجموا العديد من القوات الأمنية، ومراكز التفتيش العسكرية المصرية، وأغلبها في مناطق سيناء.

وادعت كذلك أنهم خططوا لمحاولة اغتيال السيسي من خلال خليتين إحداهما في السعودية لاستهدافه، أثناء أداء مناسك العمرة بصحبة الأمير السعودي محمد بن نايف داخل الحرم المكي، عن طريق مصريين موجودين في المملكة.

أما محاولة الاغتيال الثانية فكانت عن طريق خلية تضم 6 ضباط شرطة مصريين لاستهدافه أثناء مروره بطريق عام.