الحزب الديمقراطي الأميركي: روسيا حاولت قرصنتنا في نوفمبر

الحزب الديمقراطي الأميركي: روسيا حاولت قرصنتنا مجدداً في نوفمبر

19 يناير 2019
الصورة
تكررت محاولات القرصنة (ياب آريينز/نورفوتو)
+ الخط -
كشفت وثائق جديدة، رفعتها اللجنة الوطنية الديمقراطية إلى القضاء الأميركي، عن محاولة تسلل إلى عناوين البريد الإلكتروني نفذها قراصنة روس، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وجاء في الوثائق القانونية أن "محتوى هذه الرسائل الإلكترونية وطوابعها الزمنية كان متسقاً مع حملة ربطها خبراء الأمن السيبراني مع مجموعة (كوزي بير) Cozy Bear".

و"كوزي بير" هي مجموعة تضم قراصنة مرتبطين بوكالة الاستخبارات الروسية، التي تسللت إلى اللجنة الوطنية الديمقراطية خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016.

ونقل موقع "ماشابل" التقني عن اللجنة، أنه لا يوجد دليل على نجاح المجموعة في محاولة الاختراق التي تمت بعد أسبوع من انتخابات التجديد النصفي لعام 2018.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر بارز في الحزب الديمقراطي، أن المتسللين كانوا مسؤولين عن الوصول إلى أجهزة كمبيوتر اللجنة من خلال مرفق "بي دي إف"، عبر البريد الإلكتروني أثناء انتحال شخصية مسؤول في وزارة الخارجية.


ويستشهد مسؤولون في اللجنة بمحاولة قرصنة أكبر من "كوزي بير"، التي كشفت عنها شركة "فاير آي" FireEye للأمن السيبراني العام الماضي، واستهدفت أجهزة الأمن ومراكز الفكر ووسائل الإعلام والجيش الأميركي ومسؤولي الحكومة الوطنية، في نفس اليوم الذي جرت فيه محاولة اختراق اللجنة.

المساهمون