الحزب الإسلامي العراقي يحذّر من اتساع الفوضى بالمناطق المحرّرة

الحزب الإسلامي العراقي يحذّر من اتساع الفوضى بالمناطق المحرّرة

15 نوفمبر 2015
الصورة
تحذير من فتنة بين الحشد والبشمركة بالعراق (فرانس برس)
+ الخط -

تتفاقم الأزمات الداخليّة في العراق على كافة المستويات الأمنيّة والسياسيّة والاقتصادية، فيما ظهرت أخيراً بوادر فتنة ما بين مليشيات "الحشد الشعبي" وقوات البشمركة الكرديّة، وصلت حدّ الاشتباكات المسلّحة، ودعا الحزب الإسلامي العراقي إلى إيجاد حلٍّ سريع للأزمة.


وقال الحزب في بيان صحافي، إنّه "من الأهميّة بمكان علاج ملف الطوز والمدن المحررة بالحكمة والروح الوطنية وحماية المدنيين الأبرياء"، مؤكّداً أنّ "الحفاظ على مكتسبات الانتصارات في معركتنا ضد الإرهاب أولوية لا يمكن التهاون فيها".

وشدّد على أهميّة "الحفاظ على السلم الأهلي وأرواح وممتلكات المواطنين، التي لا تقل أهمية عن تحرير مدنهم، بل هي تأتي متلازمة مع الجهد العسكري ضد داعش"، محذّراً من "اتساع حالات الانتقام، أو التخريب والسلب والنهب، وإشاعة الفوضى في المدن والمناطق التي تم تحريرها".

وأشار إلى أنّ "أحداث الطوز الأخيرة نبهت إلى وجود حالات اعتداء على السكان الآمنين، بسبب جرائم ارتكبها غيرهم ولم يتورطوا فيها وهو أمر ينذر بالخطر".

وأضاف أنّ "التضحيات التي قدمها العراقيون جميعاً باختلاف عناوينهم ومكوّناتهم جديرة بأن نضعها باعتبارنا، ولا نفرط بنتائجها، احتراماً وتقديراً للدماء التي سالت على مختلف الأماكن من أجل تحرير المحافظات وإرجاعها إلى أحضان الوطن من جديد".

وأشار إلى أنّ "عدو العراقيين اليوم واحد وهو الإرهاب، وهدفه التخريبي يمس الجميع بلا استثناء، وبالتالي فمطلوب منّا التعاون جميعاً لإيقافه، وعدم السماح للعناصر التخريبية أن تنفذ مشاريعها الآثمة بتدمير المدن، وحرق المنازل والمؤسسات، ونهب الممتلكات، وخطف وقتل الأبرياء، وإنزال القصاص العادل بهم جراء ما يقترفون من أفعال شنيعة".

وتستمرّ الاشتباكات، لليوم الرابع على التوالي، بين مليشيات "الحشد الشعبي" وقوات "البشمركة" الكردية، في مدينة طوزخورماتو، في أقصى شرق محافظة صلاح الدين العراقية، والتي تبعد 120 كيلومتراً عن تكريت، عاصمة المحافظة، ذات الخليط القومي والديني المتنوّع. وامتدت الاشتباكات، أمس السبت، إلى قرى وبلدات مجاورة، أهمها سليمان بيك وأمرلي، وسط تصعيد سياسي وحرب كلامية، بين القادة الأكراد وزعماء المليشيات.

اقرأ أيضاً: العراق: تجاوزات ضد عرب سنجار والعثور على مقبرة جماعية

المساهمون