الحرس الثوري الإيراني يختبر عمليات هجومية بمناورات "الرسول الأعظم"

الحرس الثوري الإيراني يختبر عمليات هجومية بمناورات "الرسول الأعظم"

13 ابريل 2016
الصورة
شاركت القوات المجوقلة التابعة لقوات الحرس البرية بالمناورات(الأناضول)
+ الخط -

في اليوم الثاني من المناورات البريّة، التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني، أمس الثلاثاء، في مناطق واسعة جنوب شرقي البلاد، اختبرت القوات عمليات خاصة لرصد محاولات تسلل "العدو الافتراضي"، واستعادة المراكز التي تمت السيطرة عليها من قبل قوى مباغتة، فضلاً عن إجراء تمرينات أخرى لفتح الطرقات المغلقة أو المحاصرة باستخدام أسلحة ثقيلة.

وقال قائد القوات البريّة التابعة للحرس، العميد محمد باكبور، إنّ الهدف من المرحلة الثانية من هذه المناورات هو القيام بعمليات أمنية هجومية، وهي المرة الأولى التي تختبر فيها هذه القوات هذا النوع من التدريبات.

ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن باكبور قوله، اليوم الأربعاء، إنّ مروحيات تابعة لقوات الحرس تشارك في هذه المرحلة من المناورات حيث تقوم بإطلاق قذائف على مواقع العدو الافتراضي.

فضلاً عن هذا، شاركت القوات المجوقلة التابعة لقوات الحرس البرية بالمناورات وهي القوات الحديثة التأسيس حيث كانت مخصصة فقط للجيش الإيراني، وتعمل على دعم عمليات القوات البرية وتأمين غطاء جوي لها.

وتستمر المناورات التي أطلق عليها اسم مناورات "الرسول الأعظم" لثلاثة أيام، وتشمل مناطق واسعة جنوب شرقي إيران، وتتركز في محافظة سيستان وبلوشستان الواقعة على الشريط الحدودي المحاذي لباكستان، وهو الشريط الذي يشهد عمليات تسلل لعناصر مسلحة بين الفينة والأخرى وهو ما يتسبب باشتباكات متقطعة بين حرس الحدود الإيراني وتلك العناصر.

وفي سياقٍ متّصل، أعلن وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، أنّ اجتماعاً مشتركاً سيعقد بين مسؤولين أمنيين واستخباراتيين رفيعي المستوى من إيران وباكستان خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، قائلاً إن التهديدات الأمنية المشتركة التي يتعرض لها كلا الطرفين تحتاج لتعاون أمني مكثف.

ونقلت وكالة "فارس" عن فضلي قوله أيضاً، إنّ الشريط الحدودي بين البلدين يصل طوله إلى 900 كيلومتر، ومن الضروري الحفاظ على استقرار تلك المناطق، بحسب تعبيره.

كما اعتبر أن بين البلدين تقاطعات ووجهات نظر مشتركة حول بعض القضايا العالقة التي تشغل المنطقة، واصفاً التوتر الإقليمي بحرب الإنابة التي تعود فوائدها على بعض الأطراف الغربية وإسرائيل فضلاً عن بعض دول المنطقة التي وصفها بـ"المتحجرة"، داعياً لوقف التدخل الخارجي بشؤون المنطقة.

المساهمون