مبعوث أممي: الحرب على طرابلس عطلت ربع المرافق الصحية وقتلت 200 مدني

19 نوفمبر 2019
الصورة
توقف أكثر من 24% من المرافق الصحية (Getty)
+ الخط -
أكد المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، أنّ الحرب التي شنّها اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس، تسببت في توقف أكثر من 24% من المرافق الصحية، وأدت إلى مقتل 200 مدني وتشريد 128 ألف شخص من منازلهم، وفقاً لتقييم البعثة الأممية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأوضح سلامة، خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن، مساء أمس الإثنين، أنّ "الرعاية الصحية لم تعد متوفرة، لا سيما للنساء والفتيات نظراً لإغلاق أكثر من 24 في المائة من مرافق الرعاية الصحية؛ بسبب النزاع أو بسبب انقطاع التيار الكهربائي، أو لحدوث ضرر في هيكل المباني، كما تعطل تقديم الخدمات في العديد من المرافق الصحية الأخرى".

وذكر سلامة أنّ البعثة قد سجلت 60 اعتداءً على مرافق الرعاية الصحية والعاملين في المجال الطبي، وسيارات الإسعاف، مشيراً إلى أنّ غارات حفتر "قد اتخذت نمطاً واضحاً باستهدافها للمرافق الطبية التابعة لقوات حكومة الوفاق الوطني".

كما أكد أنّ قوات حفتر "تعمدت توجيه الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين فيها والقتل المتعمد أو إيذاء المرضى أو الجرحى ما قد يشكل جرائم حرب".

وفيما كان يتحدث المبعوث الأممي، عن تدهور الوضع الإنساني في طرابلس جراء الحرب، أوضح أنّ قرابة 30 مدرسة أصبحت مقراً للنازحين، مقدّراً عدد المشردين من منازلهم جراء الحرب بــ 128 ألف شخص.

وأوضح سلامة أنّ الحرب على طرابلس تسببت في مقتل 200 مدني، فيما لا يزال هناك أكثر من 135 ألف مدني في المناطق التي تشكل الخطوط الأمامية للنزاع، 
و270 ألف شخص آخرين يعيشون في المناطق المتضررة بشكل مباشر.

وأعلن حفتر، في 4 إبريل/نيسان الماضي، إطلاق عملية عسكرية لاقتحام العاصمة طرابلس، بينما ردّت حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً، بإطلاق عملية "بركان الغضب"، لوقف أي اعتداء على العاصمة.

دلالات