الجيش التركي يرد على استهداف المليشيات الكردية لدارة عزة

الجيش التركي يرد على استهداف المليشيات الكردية لدارة عزة

20 نوفمبر 2017
+ الخط -
قصف الجيش التركي، اليوم الإثنين، مواقع لمليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية في ناحية عفرين رداً على قيام الأخيرة باستهداف قوة مراقبة تركية ومنازل المدنيين بدارة عزة ومناطق في محيطها، في ريف حلب الغربي شمال سورية.

وأطلقت المليشيات الكردية قذائف مدفعية على منازل المدنيين، الواقعة شمال مدينة دارة عزة القريبة من الحدود السورية التركية، بحسب ما أفاد "المكتب الإعلامي في مدينة دارة عزة".

وبحسب وكالة "الأناضول"، فقد سقطت 5 قذائف هاون في محيط تمركز قوة المراقبة التركية اقتربت إحداها لمسافة 100 متر من القوة التركية في منطقة قلعة سمعان، بينما سقطت باقي القذائف بالقرب من منازل المدنيين، دون وقوع ضحايا في صفوف الجنود الأتراك أو المدنيين السوريين.

وكان الجيش التركي قد نشر قواته في العديد من المناطق المطلة على ناحية عفرين التي تسيطر عليها المليشيا الكردية في شمال غرب محافظة حلب، وذلك في إطار اتفاق نشر قوات لمراقبة اتفاق خفض التوتر في ريفي حلب وإدلب.

من جهةٍ أخرى، تحدث "مركز حلب الإعلامي" عن قصف من الطيران الحربي بعدّة غارات على قرية رملة في منطقة جبل الحص بريف حلب الجنوبي.

ويشهد ريف حلب الجنوبي محاولات تقدم من قوات النظام السوري على حساب تنظيم "هيئة تحرير الشام"، وفصائل أخرى من المعارضة السورية المسلحة.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض التوتر في إدلب، وفقًا لاتفاق موقع في مايو/أيار الماضي.

في إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن "مناطق خفض التوتر"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).

ومنذ منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، تواصل القوات المسلحة التركية تحصين مواقع نقاط المراقبة على خط إدلب- عفرين، بهدف مراقبة "منطقة خفض التوتر" في إدلب.

ويأتي استهداف المليشيات الكردية للجيش التركي في الوقت الذي تستمر المشاورات التركية الروسية الإيرانية فيما يخص الخطوات المقبلة التي ستم اتخاذها، والتي سيتم البت في كثير من أمورها العالقة في القمة التي سيعقدها كل من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الإيراني، حسن روحاني، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي الأربعاء المقبل.

وكذلك تتزامن هجمات الاتحاد الديمقراطي مع استكمال تركيا تقريبلا تجهيزاتها للهجوم على عفرين، وتستمر في الضغط على موسكو لعدم السماح لحزب الاتحاد الديمقراطي في المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني في مدينة سوتشي الروسية.