الجيش التركي يدفع بتعزيزاتٍ جديدة إلى شمال غربي سورية

تعزيزات جديدة للجيش التركي إلى شمال غربي سورية

25 سبتمبر 2018
الصورة
دخول رتل ضخم عبر معبر كفرلوسين (بولنت كليك/فرانس برس)
+ الخط -

دفع الجيش التركي، اليوم الثلاثاء، بمزيدٍ من التعزيزات العسكرية إلى نقاط مراقبته في شمال غربي سورية، والتي يعتقد أنها ضمن خطة رسم خطوط المنطقة منزوعة السلاح التي اتفق عليها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، بقمة سوتشي.

وعَبَرَ رتلٌ قال شهود عيان في شمالي إدلب إنه "ضخم، يتألف من نحو خمسين آلية عسكرية، بما فيها مدرعات وعرباتٌ مصفحة لنقل الجنود"، من معبر كفرلوسين الحدودي، نحو ريف حماه الشمالي الغربي.

وأفاد شهود عيان في شمال غربي سورية "العربي الجديد"، صباح الثلاثاء، بأن الرتل اتجه نحو نقطة مراقبة الجيش التركي في شير مغار، شمال غربي حماه، حيث يُعتقد أن هذه التعزيزات تأتي ضمن خطة لتأمين المنطقة استعداداً لرسم خطوط المنطقة منزوعة السلاح التي جرى الاتفاق بشأنها في القمة التركية الروسية في سوتشي قبل أسبوع.

وسيتم إنشاء هذه المنطقة بحلول الخامس عشر من الشهر المقبل، بعرض يراوح بين 15 و20 كيلومترا. 

وقالت أنقرة إن المنطقة ستتم مراقبتها من قبل الجيش التركي في الجانب التابع للمعارضة السورية، والجيش الروسي من جانب المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وستتم مراقبتها عبر طائراتٍ دون طيار.

 

ويتحدث الاتفاق، كذلك، عن عملية نزع الأسلحة الثقيلة في المنطقة، وكذلك عن فتح الطرقات الدولية التي تمر بإدلب أمام حركة القوافل التجارية، ومن بينها طريقا "E4-E5"، ويصلان حلب باللاذقية، وحلب بحماه، ومنها للمنطقة الوسطى بسورية، ثم العاصمة دمشق.

ورحبت المعارضة السورية بالاتفاق، وقالت إنه جنّب ثلاثة ملايين ونصف المليون مدني ويلاتٍ حربٍ كان من المحتمل أن تبدأ في إدلب، وحذرت الأمم المتحدة من أنها كانت ستؤدي لكارثة إنسانية كبيرة.