الجمعة... تُكتب أقدار الأحبة

15 فبراير 2020
الصورة
حبهما مستمر (فاليري شاريفولين/ Getty)
+ الخط -
وسطَ ضغوط كثيرة تكاد لا تُفارق عالمنا العربي، ترى الناس يتمسّكون بتفاصيل قد تكون بسيطة، لاستعادة لحظات جميلة، والشعور بإنسانيتهم مرة أخرى، وتكريس حقّهم في الحياة. ويطول الحديث حول عيد الحب والاحتفال به وتبادل الهدايا ذات اللون الأحمر على وجه خاص، واختراع مناسبات "استهلاكيّة" بالدرجة الأولى يرفضها البعض. لكنّ ربّما، تبقى بادرة لطيفة، مثل أية هدية قد نحصل عليها مهما كانت المناسبة.

الكثير من الناس، حتّى الذين ليسوا من هواة الاحتفال بمناسبات تُفرض عليهم، قد ينتظرون أمراً ما. يُقال عنها لفتة أو إقرار أو اعتراف بالحبّ ينتظره الحبيبان. لكنّه استهلاكي، وفرصة للتجار لإغراء الناس. الأغنياء والفقراء يحتفلون. إما يكتفون بوردة أو شمعة حمراء اللون أو دب أحمر صغير أو كبير الحجم.

وربّما يتذكر البعض تفاصيل من المراهقة، حين خبأ الشبان والفتيات وروداً في حقائبهم المدرسية، وانتظروا انتهاء الدوام لتبادلها. وغير ذلك، الكثير من الحكايات التي ترافق البالغين، وتجعلهم يبتسمون.



في ماليزيا، من أهم مظاهر العيد ما يعرف بـ "تشاب جو مي". تكتب الفتيات العازبات أسماءهن وأرقام هواتفهن على حبات البرتقال ويلقينها في البحر أو في مجرى نهري، ويسعى الشباب لالتقاط هذه الحبات.

وهذه عادة صينية في الأصل، إذ يصادف هذا اليوم، بحسب المعتقدات الصينية، كتابة الأقدار في القمر، حيث يقوم إله القمر (يو لاو) بكتابة قدر الشركاء والأحبة وربطها بالخيط الحريري المقدس الذي يعقد في الزواج.

(العربي الجديد)