الجزائر: قتيل بمواجهات مع الشرطة عند توقيف تاجر مخدرات

21 مايو 2020
+ الخط -
أطلقت قوات الأمن الجزائرية الرصاص المطاطي، عندما اندلعت مواجهات بين مجموعة من الشباب وعناصر الأمن التي كانت بصدد توقيف تاجر مخدرات، في حي سيدي عمار بمدينة عنابة، أقصى شرقي الجزائر.

وقتل شاب متأثراً باصابته برصاصة مطاطية تلقاها خلال المواجهات، بعد نقله إلى المستشفى، حيث كانت مجموعة من الشباب من سكان الحي تهاجم قوات الأمن بالحجارة والأسلحة البيضاء وبندقية صيد بحرية، بينما استخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي.

وأقرت المديرية العامة للأمن العام في الجزائر بالوقائع، وأصدرت بياناً بخصوص الأحداث التي شهدها الحي السكني بعنابة.

وذكر البيان أنه "بناء على أمر قضائي توجهت عناصر الشرطة لإيقاف شخص مسبوق قضائياً يبلغ 28 سنة من العمر، مشتبه في تورطه بقضية مخدرات، وأثناء عملية توقيف المشتبه فيه، الذي كان على متن سيارته أمام مقر سكناه، هاجم أفراد من أسرته ومجموعة من سكان الحي، عددهم بين 50 إلى 60 شخصا، عناصر الشرطة، مستعملين الحجارة وأسلحة بيضاء وبندقية صيد بحرية".

وأكد البيان أنه "تم توقيف تاجر المخدرات المذكور"، وعزى استخدام الشرطة للرصاص المطاطي إلى "حجم الاعتداء والعنف المستعمل ضد عناصر الشرطة، مما جعلهم (الشرطة) يستعلمون طلقات مطاطية دفاعا عن النفس، مما تسبب في إصابة أحد المعتدين الذي تم نقله إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة".

وتولى قاض بمحكمة المدينة التحقيق في الوقائع، لكشف الملابسات والظروف التي جرت فيها هذه الأحداث، وتحديد المسؤوليات.