الجزائر: عائلة قائد بثورة التحرير ترفض استغلاله في الانتخابات

13 ابريل 2017
الصورة
صورة الشهيد على ملصقة للحزب (فيسبوك)
+ الخط -
دانت عائلة أحد أبرز قادة وشهداء ثورة التحرير الجزائرية، "استغلال" حزب سياسي صورة الشهيد في الدعاية السياسية للانتخابات البرلمانية المقررة، في 4 مايو/ أيار المقبل.

وانتقدت عائلة الشهيد، عباس لغرور، وهو أحد أبرز قادة ثورة التحرير، في مناطق شرقي الجزائر، "استغلال" صورة الشهيد واسمه في الدعاية الانتخابية، وطالبت اللجنة المستقلّة لمراقبة الانتخابات بالتدخّل لإلزام الحزب السياسي بالاعتذار الفوري، وعدم الزج بهذا الرمز في المعارك الانتخابية.

وكان حزب "جبهة التحرير الوطني"، قد وضع صورة للشهيد، لغرور، على إحدى ملصقاته الدعائية للانتخابات، وطبع منها عشرات النسخ لتعليقها في الشوارع والدعامات الإعلانية.

وقال صالح لغرور شقيق الشهيد، عباس لغرور، لـ"العربي الجديد"، اليوم الخميس، "فوجئنا بما قام به المسؤولون في حزب جبهة التحرير الوطني بولاية خنشلة شرقي الجزائر، من استعمال صورة الشهيد في دعايتهم الانتخابية".


وندّد شقيق لغرور بما وصفه "التصرّف اللاأخلاقي وغير المسؤول والمتاجرة برموز الشعب في دعايات انتخابية سياسية"، معرباً عن رفضه "المتاجرة باسم الشهيد عباس لغرور في المزايدات والزج بهذا الرمز في المعارك الانتخابية". ولفت إلى أنّ الحزب "وضع على صورة الشهيد رقمه الدعائي، وقام بتوزيع هذه المناشير الدعائية واستغلال صورة الشهيد، والذي هو ملك لكل الجزائريين، واستشهد من أجل كل الجزائر".

وأكد أنّ عائلة الشهيد لغرور "تنتظر الردّ من الجهات المخول لها العمل على إنفاذ القانون لحماية الرموز الثورية من المزايدة السياسية"، منتقداً رفع الأمين العام لحزب "جبهة التحرير الوطني"، جمال ولد عباس، ملصقة للحزب وعليها صورة الشهيد، واصفاً ذلك بـ"الوقاحة السياسية".

ويمنع القانون الانتخابي في الجزائر، استغلال أيّ من الرموز الوطنية والدينية في الدعاية الانتخابية، أو توظيفها في أغراض الدعاية السياسية.