الجزائر تنصب أجهزة تشويش لمنع الغش بامتحانات البكالوريا

17 يونيو 2019
الصورة
ضبط أمني للامتحانات (فايز نور الدين/فرانس برس)
+ الخط -
زودت وزارة الدفاع الجزائرية مراكز امتحانات شهادة البكالوريا بأجهزة تشويش لاستخدامها في قطع شبكة الإنترنت، ومنع استخدام وسائط التواصل في الغش.

ونصبت السلطات هذه الأجهزة داخل مراكز الامتحان لإنهاء مشكلة الغش باستخدام التكنولوجيا، والذي يتكرر سنويا. ويمتحن اليوم أزيد من 674 ألف مرشح لاختبارات شهادة البكالوريا على مدار خمسة أيام في 2339 مركزاً عبر ولايات الجزائر.

وذكر وزير التربية الجزائري عبد الحكيم بلعابد، في تصريحات صحافية أن وزارة الدفاع زودت هيئة الامتحانات والمسابقات بأجهزة تشويش متطورة تساعد على إنهاء ظاهرة الغش بأية طريقة كانت.

ولأول مرة، منحت وزارة التربية مدة نصف ساعة أتاحت خلالها للتلاميذ تسجيل تأخيرهم في الوصول إلى مراكز الامتحانات، أي يسمح لهم بالتأخير عن الموعد الرسمي لبدء الامتحانات المقرر عند الساعة الثامنة صباحا، علاوة على منحتهم نصف ساعة إضافية عن التوقيت المحدد لزمن انتهاء كل امتحان.

ولتذليل الصعاب على المرشحين، تم تخصيص حافلات نقل خاصة بالمرشحين في المناطق النائية عبر كافة القطر الجزائري وخصوصا في المدن الجنوبية، تحت إشراف الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لا سيما في ولايات أدرار وبشار وتمنراست وإيليزي وغرداية وورقلة جنوبي الجزائر، بالإضافة إلى المدن الداخلية البعيدة، وتخصيص حافلات لنقل المترشحين القاطنين بالمناطق النائية على مستوى كل ولاية.

ويوجد بين المرشحين لنيل هذه الشهادة أزيد من 263 ألف مرشح حر، إضافة إلى  4226 مسجونا مرشحا في امتحانات شهادة البكالوريا موزعين على 43 مؤسسة عقابية عبر الجزائر، وتحت إشراف الديوان وبالتنسيق بين وزارتي التربية والعدل. في ما سيتم الإعلان عن نتائج هذا الامتحان "المصيري" بتاريخ 20 يوليو/تموز المقبل.

وميدانياً، وضعت السلطات الجزائرية مخططا أمنيا ورقابيا للسير الحسن لدورة البكالوريا لعام 2019 على مدى خمسة أيام من عمر الامتحانات. إذ سخرت أكثر من 18 ألف شرطي فضلاً عن رجال أعوان الدفاع المدني لتأمين الامتحانات وضمان مصداقيتها على حد تعبير وزير التربية، فضلا عن تشديد الرقابة على الممتحنين بهدف تجنيب تسريب أسئلة الامتحانات.

وتعتبر البكالوريا بالنسبة للعائلات الجزائرية أهم شهادة يمتحن فيها الأبناء في مختلف مراحل التعليم في الجزائر، إذ هي العتبة الأولى للالتحاق بالجامعة وسبب لإدخال الفرحة للبيوت الجزائرية. 

دلالات

المساهمون