الجزائر تقلص حظر التجول المفروض لمكافحة كورونا

08 اغسطس 2020
الصورة
لا يزال عدد الإصابات بكورونا يتزايد في الجزائر (رياض كرامدي/فرانس برس)

قررت الحكومة الجزائرية بدء مرحلة التعايش مع الأزمة الوبائية وتعديل مواعيد حظر التجول المصاحب للحجر الصحي لمكافحة فيروس كورونا، ليبدأ من الساعة الحادية عشرة ليلا، على أن ينفذ القرار بداية من غد الأحد، وحتى 29 أغسطس/آب الجاري، في ولايات البلاد الـ48.

وأوضحت رئاسة الحكومة، في بيان، أن القرار يشمل تغيير فترة الحجر الصحي التي كانت مطبقة في 29 ولاية، لتصبح من الساعة الحادية عشرة ليلا حتى السادسة صباحا، على أن تصبح مواقيت الحجر الصحي الجديدة مطبقة في كل الولايات، ما يعني توسيع هامش الوقت بالنسبة لتحركات المواطنين في ما تبقى من فصل الصيف، بعد قرار إعادة فتح الشواطىء والمنتزهات، إضافة إلى السماح للمصلين بأداء صلاة العشاء في المساجد التي تقررت أيضا إعادة فتحها بعد غد الاثنين.

ويشمل القرار الجديد إلغاء قرار منع الحركة بين الولايات، والتي بات مسموحا بالحركة منها وإليها، عدا إبقاء تجميد حركة النقل العمومي خلال عطلة نهاية الأسبوع داخل الولايات.

وأشار البيان إلى منح سلطات كل ولاية حق اتخاذ كل التدابير التي يمليها الوضع الصحي، بعد موافقة السلطات الـمختصة، ولا سيما إقرار أو تعديل أو تكييف مواقيت الحجر المنزلي الجزئي أو الكلي، بشكل يستهدف عدة بلديات أو بلدات أو أحياء تشكل بؤرا للعدوى.

واستغرب متابعون قرار الحكومة بفرض حجر صحي خلال الليل، نظرا لكون غالبية الجزائريين في بيوتهم، في حين اعتبره آخرون يؤشر إلى توجه الحكومة نحو التعايش مع الأزمة الوبائية رغم تصاعد معدلات الإصابة بالفيروس منذ قرار الرفع التدريجي للحجر.

 

 وسجلت وزارة الصحة، أمس الجمعة، 9 وفيات، ليرتفع مجموع الوفيات إلى 1282، كما سجلت 529 إصابة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 34155 إصابة، في مقابل ارتفاع إجمالي المتعافين إلى 23667 متعافياً.

في سياق آخر، تعهدت الحكومة الجزائرية بمنح تمويلات مالية للسكان المتضررين من جراء الزلزال الذي ضرب، أمس، ولاية ميلة (شرق)، والتكفل بالمنكوبين الذين تهدمت مساكنهم، وقال وزير السكن كمال ناصري، في مؤتمر صحافي خلال زيارته إلى المنطقة، إنه سيتم ايجاد حلول سريعة للمواطنين الذين تأثرت منازلهم، وبعضهم تم نقلهم إلى مأوى مؤقت في الملعب البلدي إلى حين توفير مساكن جديدة لهم.

ولم يخلف الزلزال ضحايا بشرية، لكنه خلف خسائر مادية تمثلت في انهيار بعض المباني، وتشققات في نحو 50 منزلا، وقال وزير الداخلية، أمس الجمعة، إن لجنة تقنية تتكون من 30 خبيرا ستقوم بمعاينة كل الأضرار المترتبة عن الهزة الأرضية، وإحصاء كل الحالات المتضررة للتكفل بها.