الجزائر تفتتح أول مصنع لقاطرات الترامواي

الجزائر تفتتح أول مصنع لقاطرات الترامواي

العربي الجديد
12 مايو 2015
+ الخط -
شهدت مدينة عنابة، شمال شرق الجزائر، اليوم الثلاثاء، افتتاح أول مصنع جزائري-فرنسي لتركيب قاطرات الترامواي بالشراكة بين المجمع الفرنسي آلستوم وشركتين جزائريتين بحضور مسؤولين جزائريين وفرنسيين رفيعي المستوى.

وشارك وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، ونظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، في حفل افتتاح المصنع، ومسؤولون حكوميون من البلدين.

وبلغ حجم الاستثمار في مصنع تركيب وصيانة قاطرات الترامواي 25 مليون يورو، وهو ثمرة اتفاق تم توقيعه في 2010، وينتطر أن ينتج قرابة 350 قاطرة حتى عام 2025، ويوظف 1400 شخص.

ويوظف المصنع، الممتد على مساحة 46 ألف متر مربع، حوالي 200 عامل، وأنتج حتى الساعة 20 قاطرة.

وتصنع أجزاء قاطرات الترامواي في مصانع آلستوم بفرنسا، ثم يتم إرسالها إلى عنابة من أجل تركيبها. كما تم تدريب المهندسين الجزائريين على صيانة القاطرات.

وفي حين اعتبر فابيوس هذا المصنع "إنجازاً جيداً"، بحسب وكالة "فرانس برس"، قال لعمامرة إنه "يشكل مرحلة جديدة في توسيع الشراكة المتميزة بين البلدين، كما أرادها الرئيسان عبد العزيز بوتفليقة وفرنسوا هولاند".

وبحسب وزارة الخارجية الفرنسية، فإن مصنع قاطرات الترامواي يهدف "مثله مثل مصنع السيارات رونو إلى وضع قواعد فرع صناعي في الجزائر".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، افتتحت الجزائر وفرنسا أول مصنع لسيارات رونو في مدينة وهران (غرب).

اقرأ أيضاً: السعودية تبدأ تشغيل قطار سريع في يونيو

ذات صلة

الصورة
جزائري يحول جمع العملات والطوابع من هواية إلى مصدر رزق- العربي الجديد

منوعات وميديا

تحولت هواية جمع الطوابع البريدية والعملات القديمة للشاب الجزائري إدريس حوفة إلى عملية تجارية تعتمد على البيع والشراء بل وتحقق الربح الوفير له في أحيان كثيرة.
الصورة
الرسم على الأواني المعدنية- الجزائر- العربي الجديد

منوعات وميديا

يجسد الجزائري عبد الكريم دويدي شغفه الفني بنقش رسوماته على مختلف الأواني المعدنية، التي جذبت انتباه العديد من السياح من مختلف البلدان.
الصورة
تظاهرة في باريس تضامناً مع فلسطين

سياسة

تحت أمطار غزيرة، ووسط إجراءات أمنية مشددة، اعتصم المئات في باريس، اليوم السبت، في ساحة الجمهورية دعماً لفلسطين بعد جدل طويل مع السلطات الفرنسية.
الصورة
ثغرات يستغلها منتحلو الصفة تتعلق بالضحايا والقانون

تحقيقات

تفشت ظاهرة المسؤولين الوهميين في الجزائر، إذ يبحث الجميع عن وسطاء سواء كانوا مواطنين أو حتى وزراء وولاة، ووصل الأمر حتى انتحال صفة مستشارين في رئاسة الجمهورية، وفق ما يوثقه التحقيق الذي تتبع حجم الظاهرة وأسبابها

المساهمون