الجزائر تصدر أكثر من ألف طن تمور في عز "الكورونا"

30 ابريل 2020
الصورة
قامت الجزائر بتصدير أكثر من 1000 طن من التمور نحو فرنسا وموريتانيا، مستغلة بذلك الرحلات الاستثنائية المبرمجة بين البلدان الثلاثة لنقل الرعايا.

حيث برمجت الخطوط الجوية الجزائرية بين رحلتين و3 رحلات أسبوعيا نحو فرنسا، محملة بـ30 طنا من التمور، ورحلتين أسبوعيا نحو موريتانيا محملة بـ25 طنا من التمور، على أن تجلب الطائرات السمك من الجارة الجنوبية الغربية للجزائر.

وفي السياق، كشف رئيس جمعية المصدرين الجزائريين علي باي ناصري أن "أرقام الصادرات تأثرت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية بفعل تجميد حركة النقل الجوي والبحري، وهي القرارات التي منعت خروج السلع الجزائرية نحو الخارج ما عدا فرنسا".

وأضاف: "لكن ستشهد الأمور انفراجا قريبا، حيث بقيت المنتجات الوحيدة المصدرة هي التمور الجزائرية نحو فرنسا وموريتانيا، وأيضا تم فتح مفاوضات مع دول الخليج، ويرتقب وفقا للمعطيات المتوفرة لدى جمعية المصدرين الجزائريين، بداية الرحلات لتصدير البطاطا والتمور والخضر والفواكه الجزائرية نحو قطر والإمارات وغيرهما من الدول خلال أسبوع".

وكانت الجزائر قد شهدت وفرة في إنتاج التمور خلال السنة الماضية، بإنتاج بلغ 1.2 مليون طن من التمور سنة 2019، عبر 18.6 مليون نخلة، موزعة على 167 ألف هتكار، وأكثر من 300 نوع من التمور. وتشكل كمية إنتاج الجزائر للتمور ما يعادل 14 بالمائة من الإنتاج العالمي، حسب أرقام وزارة الفلاحة الجزائرية.

وبلغت قيمة صادرات الجزائر من التمور سنة 2019 قرابة 39 مليون دولار، وتعتبر فرنسا الزبون الأول للتمور الجزائرية بـ13400 طن سنة 2019، تليها روسيا بـ3300 طن، ثم الإمارات العربية المتحدة بـ1600 طن، فالهند بـ1100 طن، فالولايات المتحدة الأميركية بـ1000 طن.

وبلغت قيمة الصادرات الجزائرية 4.9 مليارات دولار خلال شهري يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط من العام الجاري، منها 71 مليون دولار فقط من المواد الغذائية بالإضافة للخضر والفواكه، فيما كانت حصة الأسد للنفط بـ4.56 مليارات دولار، أي ما يعادل 93 بالمائة من إجمالي صادرات الجزائر عند بداية السنة، حسب أرقام الجمارك الجزائرية.