الجزائر تسجل 10 وفيات و460 إصابة جديدة بفيروس كورونا

09 يوليو 2020
الصورة
تحذيرات في الجزائر من تطور الوضع الوبائي (Getty)

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، الخميس، تسجيل 10 وفيات جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 988 وفاة منذ شهر مارس/ آذار الماضي، وسط تحذيرات جدية من تطور الوضع الوبائي إلى المستوى الأسوأ في حال عدم طرح حلول جديّة لمواجهة كورونا.

وكشف المتحدث باسم اللجنة العلمية لرصد ومتابعة انتشار كورونا، الدكتور جمال فورار، في الإيجاز الصحافي اليومي إحصاء 460 إصابة جديدة بفيروس كورونا، أي أقل بـ 15 إصابة مقارنة مع ما تم تسجيله أمس الأربعاء، ليرتفع عدد الإصابات الكلي إلى 17399 إصابة.

وسجلت ولاية سطيف، شرقي الجزائر، أكبر حصيلة من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا من بين جميع الولايات بـ 72 إصابة جديدة، وكانت 18 من بلديات الولاية، منذ أمس، تحت حجر مشدد يبدأ من الواحدة ظهراً حتى الخامسة من اليوم الموالي، وأكد فورار تعافي 308 مصابين، أثبتت التحاليل الجديدة خلوهم من الفيروس، وأصبح إجمالي عدد المتعافين 12637 شخصاً.

ووجه عضو اللجنة العلمية لرصد انتشار وباء كورونا، الدكتور بقاط بركاني، تحذيرات  للجزائريين في حال استمر تمدد الوضع الوبائي على ما هو عليه، ووصف الوضع بأنه "يضع الجزائر في مفترق الطرق"، وطالب بركاني، في مداخلة مع الإذاعة الرسمية، الحكومة بحلول سريعة للحفاظ على صحة المواطنين، مع وجود عدد من الاختلالات في النظام الصحي.

سجلت ولاية سطيف، شرقي الجزائر، أكبر حصيلة من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا من بين جميع الولايات

 

وقال بركاني "من غير المقبول أن يكون هناك نقص في الأكسجين ووسائل الحماية، ونحن قضينا شهوراً نقول أننا تلقيناها من الصين، أين هي؟ أين هي الاختبارات السريعة، أعتقد أن هناك مشكلة في مسألة التنظيم، علينا فقط أن نعود إلى هذا الجانب الأساسي من مكافحة الوباء، وإلا فإن الوضع سيصبح خارج السيطرة"، وحث بركاني، وهو في الوقت نفسه رئيس عمادة الأطباء في الجزائر، المواطنين الجزائريين إلى التفاعل إيجابياً من أجل توقف انتشار وباء كورونا.

وأعلنت السلطات الجزائرية، مساء الخميس، عن قرار بفرض حجر جزئي على بلدية ولاية ورقلة، جنوبي الجزائر، بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا في الولاية، ويطبق الحجر الصحي المشدد في الفترة بين الخامسة مساءً حتى الخامسة من صباح اليوم التالي، على أن يدخل حيز التطبيق ابتداءً من يوم السبت المقبل، ويشمل الإيقاف التام لكل الأنشطة التجارية والاقتصادية، وكذا التوقيف الكلي لحركة نقل المسافرين والسيارات، بعدما كانت السلطات قررت، في وقت سابق، فرض حجر على بلدتي القالة والشط بولاية الطارف، شرقي الجزائر، وحجر صحي مشدد في 18 بلدة بولاية سطيف، شرقي الجزائر، لمدة 15 يوماً بعدما تحولت هذه المناطق الى بؤر وبائية .

ويتوقع أن يقرر الاجتماع الذي ينعقد، مساء الخميس، في مقر الرئاسة الجزائرية، دعا إليه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مزيداً من قرارات الحجر المشدد على ولايات ومناطق أخرى، ويضم الاجتماع كلاً من رئيس الحكومة وقادة الأسلاك الأمنية وأعضاء اللجنة العلمية للرصد والمتابعة وحكام ولايات العاصمة ووهران، غربي البلاد، وبسكرة وورقلة، جنوبي الجزائر، وسطيف شرقي البلاد.