الجزائر تعلن تحرير 93 طفلاً أفريقياً من قبضة تجار البشر

18 نوفمبر 2018
الصورة
مهاجرون غير شرعيين في الجزائر (العربي الجديد)
+ الخط -
أعلنت السلطات الجزائرية أنها تمكنت من تحرير أكثر من 90 طفلاً من جنسيات أفريقية مختلفة كانت تستغلهم شبكات الاتجار بالبشر، ودفعتهم للتسول في شوارع العاصمة الجزائرية، وجنت من وراء استغلالهم أموالاً طائلة.

وأكد بيان صدر عن مديرية أمن العاصمة الجزائرية أن "مندوبية الأمن ومكتب المساعدة الاجتماعية لولاية الجزائر تمكنا خلال أسبوع من تحرير 93 طفلاً قاصراً من جنسيات أفريقية مختلفة، بينهم 60 طفلاً من الجنسية النيجرية، دخلوا الجزائر بطريقة غير شرعية، وكانوا قيد الاستغلال من قبل شبكات الاتجار بالبشر، التي تجمع المال عبر تشغيلهم بالتسول".

وذكر المصدر أن العملية التي نفذت في إطار الجهود المتعلقة بمحاربة الهجرة غير الشرعية وشبكات الاتجار بالبشر، تمت على مرحلتين "الأولى أنجزت منذ خمسة أيام تمكنت خلالها مصالح الأمن من إنقاذ 39 طفلاً من أيدي عصابة تتاجر بالبشر كانت تستغلهم في جمع الأموال عن طريق التسول في شوارع بلديتي المحمدية وباب الزوار في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية".

وأوضح أن "المرحلة الثانية حصلت يوم الخميس الماضي، وجرى خلالها إنقاذ 54 طفلا من الجنسية النيجرية كانوا يتسولون في بلديتي بئر مراد ورايس وسط العاصمة الجزائرية، ويديرهم رجلان من الجنسية ذاتها، بينهم 28 طفلاً وصلوا إلى الجزائر من دون أوليائهم، وتم التكفل بالأطفال الأفارقة في مراكز المساعدة الاجتماعية في العاصمة الجزائرية، قبل ترحيلهم إلى ولاية تمنراست ومن ثم إلى النيجر بطلب من حكومة النيجر".


وسبق لمدير قسم الهجرة بوزارة الداخلية الجزائرية حسان قاسيمي، أن صرح سابقاً أن "مصالح الأمن الجزائرية أوقفت أربعة أشخاص وسيتم  تقديمهم إلى العدالة، وتجري تحقيقات للكشف عن باقي أفراد العصابات التي تستغل الأطفال بصفة غير  إنسانية في عمليات التسول".

وشرح المسؤول الجزائري كيفية استغلال هذه العصابات للأطفال الأفارقة، وكيف أنها "تجبرهم على التسول 14 ساعة في اليوم، وينقل هؤلاء الأطفال بسيارات أجرة غير مرخصة، تضعهم في الشوارع الكبرى وقرب المساجد والمناطق الحيوية وعند محطات الميترو والمراكز التجارية، وتنظمهم بدقة لتفادي الوقوع في قبضة مصالح الأمن، ويحوزون هواتف نقالة لتسييرهم ومتابعتهم من قبل العصابات الإجرامية".

المساهمون