الجدار العازل لشاطئ الإسكندرية يثير شجون المصريين

14 سبتمبر 2018
الصورة
السور قيد التشييد يحجب البحر (محمد الشاهد/فرانس برس)
+ الخط -

انتشرت صورة من محافظة الإسكندرية المصرية أظهرت سوراً خرسانياً يجري العمل عليه، ما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه يحجب البحر ويشوه المنطقة.

كتب إسلام صالحين ساخراً: "لما تاخد صورة لسيدي جابر وانت واقف على البحر أيام مصر ما كانت بلد على قدها vs  نفس الصورة لما مصر بقت قد الدنيا كلها".


وغرد حساب باسم الإسكندرية مستنكراً: "لسان جليم اتقفل!! وبقى ممنوع أي حد يدخل جوا!! وبقى في بوابة حديد وأمن. لسان جليم دا أجمل مكان في إسكندرية.. الصخور بتاعته كانت شاهدة على تفاصيل كتير في حياة معظم الإسكندرانية.. كان ملجأ الهموم والأحزان.. وكان نعم الونيس والصديق.. ليه بتدمروا كل حاجة حلوة؟!؟".


ورد هاني على المدافعين عن المبنى: "مش عيب نحط إدينا على الغلط ونبيّنه بموضوعية. اللي بيحصل إننا لما نتكلم على الغلط اللي في البلد بيتقال علينا غير وطنيين وخونة.. إلخ. مواجهة الحقائق الصعبة عاوز شجاعة. عشوائية البناء على كورنيش إسكندرية وصل مداه. ودي حقيقة".


وقارن شوقي: "شوف يا أخي إسكندرية دي عدّى عليها كل أصناف الغزاة والطغاة.. محدش فيهم حرم أهلها من البحر ودمّرها وقبّحها كده.. دي رسالة لكل واحد بيشبّه اللي إحنا فيه بالاستعمار.. قطع لسانك".

وكالعادة قام مؤيدو ولجان النظام بالتبرير بأن السور لا يحجب البحر وأن الصورة مقتطعة إذ إن السور هو جزء من مبنى يجري إنشاؤه.

فردت حياة مستشهدة بحالات مماثلة داخل المحافظة: "لا في سور في سيدي جابر عند الكوبري، المنطقه دي كانت كورنيش واتبنت دلوقتي، والشكل بقى يقرف، ومش ده بس، في ميامي ناحية المحروسة، و26 يوليو مباني على الكورنيش واللي ماتبناش متأجر كافيهات، الكورنيش عمال يتاكل والشكل زفت ويجيب الكآبة".


وأضافت رانيا : "صباح الخير - قولا واحدا المشروع مكانه غلط - لو كان اتعمل على أطراف إسكندرية كان بقى رائع، غير إن الملايين اللي اترمت فيه كان أولى تفتح المصانع المقفولة في برج العرب، بس إحنا بلد أولويتها بعافية - يومكم جميل".


وفي تساؤل من أحد المغردين وجّهه للمهندس ممدوح حمزة حول حجم السور، أجابه: "من كان كثيره مسكر فقليله حرام".


ولبيان حقيقة الأمر وعلى موقع التواصل "فيسبوك" قام المسؤول عن صفحة "القضية" بنشر فيديو يحتوي على جولة قام بها في منطقة "كليوباترا" التي يشملها السور المتداول، أوضح فيه قيام المحافظة بتأجير مقهى يحجب الرؤية، وقيام الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بردم جزء من البحر، واعتبره اعتداء واغتصابَ حقٍّ أصيل للشعب المصري بأكمله، لأن البحر ليس ملكاً للقوات المسلحة أو المحافظة.



واستكمل جولته المصورة فتحدث عن الكوبري الذي تقيمه القوات المسلحة في منطقة مصطفى كامل، وتسبب في تشويه المنطقة والاعتداء على جمالها السابق، حيث أقيم في حرم البحر بعد ردْمه وافتقاره لأساسيات الفن المعماري، وتحدث كذلك عن المبنى المقام من ثلاثة طوابق وحجب البحر تماماً.

خلال الفيديو أفاد المسؤول عن الصفحة بأنه رفع قضية على المحافظ ورئيس الحي وهيئة تنشيط السياحة كذلك.

دلالات

المساهمون