الجبير: مستعدون للتدخل في سورية ضمن "التحالف الدولي"

31 مايو 2016
الصورة
الجبير: لا علاقة لروسيا بالعلاقات السعودية الإيرانية (Getty)
+ الخط -

 جدد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اليوم الثلاثاء، استعداد بلاده لإرسال قوات برية إلى سورية، ضمن التحالف الدولي، مطالباً المجتمع الدولي بـ"فرض إرادته على (الرئيس السوري بشار) الأسد".

وجاءت تصريحات الجبير خلال مؤتمر صحافي، عقده مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، عبد اللطيف الزياني، في ختام القمة الخليجية التي احتضنتها مدينة جدة، غربي السعودية.

وأضاف أن السعودية "من أوائل الدول التي طالبت بدخول قوات برية دولية إلى سورية، وسنستمر في المطالبة بتدخل قوات برية"، داعياً إلى "إدخال المساعدات لكافة المناطق السورية."

وعلى صعيد التطورات في اليمن، بيّن أن "الجميع يسعى للوصول إلى حل سلمي في اليمن، والمفاوضات على أساس المبادرة الخليجية، وقرارات الأمم متحدة"، مشددا على أن السعودية "ستفعل ما بوسعها لحماية حدودها ومواطنيها".

وفي الموضوع الإيراني، أكد الجبير أن "لا علاقة لروسيا في العلاقات السعودية – الإيرانية". معتبرا أن الأزمة مع إيران "تتعلق بتدخلاتها في شؤون المنطقة ودعم الإرهاب ودعم خلايا التجسس ونشر الطائفية في بلداننا، بالإضافة إلى تدريب مليشيات".

وتابع: "إذا غيرت سياساتها وامتنعت عن التدخل في شؤوننا وتوقفت عن دعم الإرهاب ونشر الطائفية، يمكن إقامة علاقات معها"، موضحاً : "لا يمكن إقامة علاقات طبيعية مع إيران وهي تسعى إلى تدميرنا".

وأكد الجبير أن "قادة دول مجلس التعاون الخليجي بحثوا العلاقات الخليجية الإيرانية"، مشددين على "عدم التدخل بشؤون الدول الأخرى وأهمية حسن الجوار".

وجدد دعم دول مجلس التعاون الخليجي حكومة الائتلاف الوطني الليبية، بقيادة فايز السراج، مؤكدا وجود إجماع دولي بخصوصها، وأنها "الحكومة الشرعية في ليبيا".

وأكد وزير الخارجية السعودية أن "مبادرة السلام العربية ما زالت قائمة وإسرائيل تعلم ذلك"، مشددا على أنه من المبكر "تقييم جديتها في قبول المبادرة".

وحول العلاقات الخليجية – الخليجية، أشار الجبير إلى "اتخاذ القمة التشاورية عدة قرارات لتعزيز التعاون بين دول الخليج. وتضمنت هذه القرارات، إنشاء هيئة اقتصادية من أجل البت في الأمور الاقتصادية بين دول الخليج".

كما اتخذ قادة دول الخليج قرارا بعقد "اجتماعات دورية بين وزراء الدفاع والخارجية والداخلية لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك"، وفق وزير الخارجية السعودي.

من جهته، أكد الزياني أنه تم اعتماد إنشاء "هيئة الشؤون الاقتصادية والتنمية" لتتولى التنسيق بين دول الخليج العربي في القضايا الاقتصادية.

ولفت إلى أن "الاجتماع التشاوري السادس عشر أكد على الانسجام بين دول الخليج، وناقش القضايا الإقليمية الملحة"، مشيراً إلى أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي "اعتمدوا رؤية الملك سلمان بن عبد العزيز لتعزيز العمل الخليجي المشترك".

كما تم إقرار "عقد اجتماع خليجي – بريطاني سنوي"، بحسب الزياني. وذلك تزامنا مع جولة خليجية، يقوم بها وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند.