الجبهة السلفية: "بيت المقدس" تعطي مبرراً لمجازر الانقلاب

الجبهة السلفية: "بيت المقدس" تعطي مبرراً لمجازر الانقلاب

18 فبراير 2014
+ الخط -

 

أكد هشام كمال، القيادي في الجبهة السلفية، أن جماعة أنصار بيت المقدس تعمل لصالح أجهزة استخباارات سواء مصرية أو خارجية، لإلصاق التهم بالتيار الإسلامى الذي ينتهج السلمية.

وأضاف كمال، لـ"الجديد" - في تعليقه على بيان جماعة "بيت المقدس" والتي تعترف فيه بمسؤوليتها عن تفجير طابا - أن الجماعة تقوم بتفجيرات وأعمال عنف فى مواجهة الجيش والشرطة، فيما أعلن التحالف الوطني التزام السلمية فى كافة الفعاليات، مؤكداً عدم اللجوء إلى العنف مهما حدث من انتهاكات.

ولفت إلى أن تلك الجماعة وغيرها من الكيانات أو التنظيمات التى أعلنت عن نفسها، تعمل ضد مصلحة التيار الإسلامي، وبالتالي هي محاولة من الأجهزة الأمنية لبسط نفوذها أكثر، بل وتعطي مبرراً للقتل والعنف ضد الشباب السلمي في الشارع وداخل السجون والمعتقلات.

 

وكانت جماعة "أنصار بيت المقدس"، المتمركزة فى سيناء، قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجير حافلة السياح في مدينة طابا، التي وقعت الأحد الماضى، فيما شككت قيادات إسلامية فى بيان الجماعة، واعتبرت أن الجماعة تعمل لصالح أجهزة مخابراتية.

 

وقالت الجماعة، في بيانها، اليوم الثلاثاء، حصلت الجديد على نسخة منه، "فقد وفق الله إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس في تقديم أحد أبطالها للقيام بتفجير الحافلة السياحية المتجهة إلى الكيان الصهيوني، ويأتي هذا ضمن غاراتنا في الحرب الاقتصادية على هذا النظام الخائن العميل الذي ينهب ثروات الأمة ولا يرقب في مؤمنٍ إلّا ولا ذمة ويستخدم مقدرات المسلمين وأموالهم في قتل الأبرياء وأسر النساء وهدم البيوت ونهب الممتلكات وتجريف الأراضي على الحدود مع العدو الصهيوني وتهجير أصحابها منها وما ذلك إلا إرضاءً لأسياده اليهود وحماية حدودهم المزعومة، في الوقت الذي يقصفون فيه إخواننا المسلمين في فلسطين".

وأكدت الجماعة، استمرار أعمالها واستهداف المصالح الاقتصادية، قائلة: "نحن بعون الله تعالى بالمرصاد لهذه العصابة الخائنة العميلة وسنستهدف مصالحها الاقتصادية في كل مكان لنشل أيديها مما تفعله بالمسلمين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون"...

المساهمون