الجامعة العربية تدين اقتحام نتنياهو للخليل

05 سبتمبر 2019
أدانت جامعة الدول العربية بشدة اقتحام رئيس وزراء الاحتلال والرئيس الإسرائيلي مدينةَ الخليل، و"الإصرار على مواصلة النهج القائم على ترسيخ الاحتلال العسكري الاستيطاني الاستعماري، وإثارة النعرات الدينية، ومواصلة عملية التطهير العرقي والتهجير القسري والفصل العنصري وجرائم الحرب الممنهجة التي تتعرض لها المدن الفلسطينية، ومن بينها مدينة الخليل، إلى جانب تصعيد الاستيطان بصورة غير مسبوقة".

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي، في تصريح له اليوم الخميس، إن "الجامعة العربية تنظر بخطورة بالغة لقيام رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو والرئيس الإسرائيلي رؤبين ريفلين باقتحام مدينة الخليل، والرسالة التي تضمنها هذا الاستهتار الكبير بالمواثيق الدولية والاتفاقيات الثنائية".

وشدد على أن "هذا الاقتحام يأتي في سياق حملة نتنياهو الانتخابية القائمة على استباحة حقوق الشعب الفلسطيني وإرثه الحضاري والتاريخي والثقافي والديني، واستمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، سواء في مدينة القدس المحتلة أو مدينة الخليل، حيث تشكل هذه الزيارة تصعيداً جديداً واستفزازاً لمشاعر المسلمين، وتحمل دلالات خطيرة باستكمال إجراءات الضم والتهويد للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي".

وأكد أن "هذه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل لن تزيده إلا إصراراً وصموداً وتمسكاً بأرضه ومقدساته الدينية الإسلامية والمسيحية"، مطالبا بضرورة تدخل المجتمع الدولي لـ"وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ضد مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنعها، وخاصة أنها ضمن لائحة التراث العالمي".

كما أكد الأمين العام المساعد على "ضرورة تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بتوفير نظام حماية دولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة في طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، التزاماً بحل الدولتين وفق مرجعيات السلام المعتمدة خاصة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بما في ذلك إعادة بعثة الخليل للرقابة الدولية التي أنهى عملها أخيراً رئيس وزراء الاحتلال تحدياً لإرادة المجتمع الدولي، وإمعاناً في شطب الاتفاقيات الثنائية برعاية دولية".