الجامعة العبرية تفاخر بمشاريعها المشتركة مع وزارة الأمن الإسرائيلية

07 يناير 2019
نشرت الجامعة العبرية اليوم الإثنين، إعلاناً كبير الحجم في عدد من الصحف الإسرائيلية ومواقع الإنترنت تحت عنوان: "طلبة اللباس العسكري أهلاً بكم"، وذلك على خلفية التهديدات التي قالت أستاذة من الجامعة العبرية في القدس، إنها تتعرض لها بعد انتقادها لطالبة إسرائيلية دخلت قاعة التدريس باللباس العسكري.

وجاء في الإعلان: "إن الجامعة العبرية تساند بكل حرارة الطالبات والطلاب، الجنود والجنديات، الذين يتعلمون في الجامعة أثناء تأديتهم خدمتهم العسكرية النظامية، وخدمة الاحتياط، والبرامج التعليمية الخاصة المشتركة بين الجامعة والجيش، وباقي أذرع الأمن في دولة إسرائيل، إننا نؤيد حق كل الطلاب وأفراد طاقم الجامعة بدخول الحرم الجامعي بأي لباس يختارونه".

وأضاف الإعلان: "إننا نفتخر ونؤيد كل أفراد طاقم الجامعة العبرية الذين يؤدون خدمة الاحتياط، وآباء الجنود والجنديات أو أزواج من يخدمون في الجيش، في الأيام العادية وفي حالات الطوارئ على حد سواء".

ووقّع على الإعلان رئيس الجامعة البروفيسور آشر كوهن، ورئيس نقابة الطلاب شير مردخاي. وتطبق الجامعة العبرية ونقابة الطلاب برامج مساندة كثيرة للطلبة الذين يخدمون في الجيش، سواء في الاحتياط أو الجيش النظامي. 

وكانت صحيفة هآرتس نشرت صباح اليوم، أن المحاضِرة الجامعية كارولا هبافريا، التي وثقها شريط مصور وهي تقول لإحدى الطالبات التي دخلت قاعة المحاضرة بالزي العسكري: "يمكنك أن تكوني ساذجة عندما تطلبي أن يتم التعامل معك كمواطنة مدنية، فيما تختارين أن تكوني بالزي العسكري. أنت جندية في الجيش وسيتم التعامل معك طبقاً لذلك".

وأكدت هآرتس أن المحاضِرة المذكورة ستتغيب عن التعليم في الأسابيع القريبة بسبب التهديدات التي تلقتها إثر نشر شريط الفيديو المذكور، وأن الاتهامات التي وجهت لها غير صحيحة، وفقاً لشهادات خمسة طلاب على الأقل كانوا في المحاضرة.