الثورة الجزائرية تحتفل بستينيتها في عمل فني ضخم

الثورة الجزائرية تحتفل بستينيتها في عمل فني ضخم

28 أكتوبر 2014
الصورة
القاعة البيضاوية حيث ستقام ملحمة الجزائر (العربي الجديد)
+ الخط -

تستعدّ العاصمة الجزائريّة لاحتضان واحدة من أكبر التظاهرات الفنيّة، التي ستقام في إطار الاحتفال بالذكرى الستين لثورة التحرير الجزائرية، والتي تصادف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

تجري الاستعدادات حاليّاً في القاعة البيضاوية التي تعدّ من أكبر مسارح المدينة، من أجل وضع اللمسات النهائية على أوبريت "ملحمة الجزائر"، وهو عرض لمختلف المراحل التاريخية التي مرت بها البلاد، منذ عصور ما قبل التاريخ حتى الآن، وذلك من خلال قالب موسيقي وغنائي وشعري، من إنتاج وزارة المجاهدين وتنفيذ الديوان الوطني للثقافة والإعلام.

وعن هذا العمل، قال سمير مفتاح، المسؤول الإعلامي للديوان في تصريح خاص لـ"العربي الجديد": "يدخل هذا العمل الفني الذي اخترنا له عنوان "ملحمة الجزائر"، في  إطار الحفاظ على ذاكرة الوطن الثقافية والإنسانية، حيث أننا نعتبر هذه المهمة من أولويات الديوان الوطني للثقافة والإعلام. لذلك حرصنا كل الحرص على الاحتفاء بالأعياد الوطنية التي تكرس الهوية الجزائرية وتحافظ على إرث الوطن البطولي. ومن هذا المنطلق، نحاول دائماً أن تكون الفعاليات عميقة الدلالات وعالية الجودة، سواء كانت فنيّة أم أدبية، وعلى مدار السنوات السابقة..".


 عميروش رباط

أما عن الإمكانيات الضخمة التي رُصدت للعمل، وما سيليه من فعاليات، فقال: "لقد سخرنا كل الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لإنجاح هذه الملحمة، وسنسعى إلى إبقاء مشعل أول نوفمبر مضيئاً ومرفوعاً دائماً، ونأمل أن تكون هذه السنة التي نحتفل فيها بالعيد الستين لذكرى الثورة المجيدة، فرصة حقيقية لإثبات هذا الوعد الذي قطعته الأجيال الجزائرية لشهداء الوطن، لذلك ستتواصل الفعاليات لسنة كاملة، ابتداء من أول نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وستشهد عدداً كبيراً من التظاهرات الفنية والأدبية التي سنحرص فيها على مشاركة الشباب الموهوب والمثقف، من أجل ضمان امتداد هذه الرسالة الوطنية".


 سهيلة بن لشهب

وحسب مصادر "العربي الجديد" الخاصة، فإن هذا العرض سيجمع طاقماً ضخماً من 178 فرداً على خشبة المسرح، موزعين بين 20 ممثلاً رئيسيّاً و39 ممثلاً ثانوياً و28 مطرباً و91 راقصاً.
والجدير بالذكر أن العنصر الشبابي كان طاغيّاً في العمل، حيث تم اختيار المشاركين من الطاقات الجزائرية الشابة، مما يمنح روحاً جديدة للعمل، ويحمّله رمزية تسليم الشعلة إلى الأجيال الجديدة، ومن هؤلاء النجوم الشباب سهيلة بن لشهب، هجيرة حديبي، عويداد زينب، نزار البرناوي، جلول مرقة، والطفلتان، بودوخة رحاب وسارة بلميهوب.

المساهمون