التهديدات الأمنية تغلق مدارس باكستان

28 يناير 2016
الصورة
التهديدات الإرهابية تجبر مدارس باكستان على الإغلاق(فرانس برس)
أغلقت المدارس التابعة للجيش الباكستاني أبوابها حتى 31  يناير/ كانون الثاني الحالي، بسبب التهديدات الأمنية الموجهة إليها. كما أعلنت الحكومة الباكستانية إغلاق عشرات المدارس والجامعات المدنية في إقليم البنجاب، بسبب التهديدات نفسها، وبسبب نقص في الإجراءات التي أمرت الحكومة باتخاذها لحماية المدارس.

وبعد أن حذرت أجهزة الأمن والداخلية من تسلل عدد من الانتحاريين إلى مدن باكستانية مختلفة، بهدف استهداف المراكز التعليمية التابعة للقوات المسلحة، أغلقت جميع المدارس التابعة للجيش، والتي غالباً ما يدرس فيها أبناء العسكريين، أبوابها حتى نهاية الشهر الحالي.

وبينت السلطات أنها ستراجع في هذه الفترة الإجراءات الأمنية المتبعة لحراسة المدارس، وستتخذ كل ما من شأنه أن يحمي المراكز التعليمية من هجمات المسلحين.


في هذه الأثناء، أصدرت الحكومة الباكستانية قراراً بإغلاق عشرات المدراس المدنية بسبب  تهديدات أمنية. يأتي ذلك بعد أن أخبرت أجهزة الاستخبارات الباكستانية أنها رصدت مكالمات هاتفية لمسلحين، يأمر فيها قياديون في "طالبان باكستان" المسلحين باستهداف المدارس في إقليم البنجاب.

كذلك أغلقت السلطات عدداً من الجامعات والمساكن الطلابية لمدة أربعة أيام. وقد تطول هذه الفترة، إذا ما كانت التهديدات قائمة، بحسب ما أعلنت السلطات.

وأمرت الحكومة المحلية في إقليم البنجاب، طلاب بعض الجامعات بإخلاء المساكن الطلابية حتى مساء اليوم، الخميس، كما أعلنت تأجيل الامتحانات.

اقرأ أيضاً: الهجوم على جامعة بباكستان يعيد تسليط الضوء على طالبان

يشار إلى أن هجوماً مسلحاُ لـ "طالبان باكستان" استهدف جامعة باتشاه خان في مدينة تشار سدة في شمال غرب باكستان، يوم 20 من الشهر الحالي، مما أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 70 من طلاب الجامعة.

وفي أعقاب الهجوم بث قيادي في الحركة، يدعى عمر خراساني، تسجيلاً مصوراً نشر فيه صور الانتحاريين، و"هدد باستهداف مزيد من المدارس الباكستانية" بذريعة أنها تخرج مهندسين ومحامين وقضاة لنظام وصفه بـ "غير الشرعي".

ومنذ ذلك الحين، تحذر الداخلية الباكستانية وأجهزة الأمن المختلفة، من تعرض المزيد من المدارس والمراكز التعليمية لهجمات مثيلة في مختلف الأقاليم الباكستانية، لا سيما في إقليم البنجاب.

وكانت مدرسة لأبناء العسكريين قد تعرضت في شهر ديسمبر/ كانون الأول من عام 2014 لهجوم دموي خلف 150 قتيلاً من طلاب وموظفي المدرسة.

اقرأ أيضاً: شلل في باكستان