التنظيم الناصري في اليمن ينعى أرملة قائد انتفاضة 78

02 مايو 2017
+ الخط -
نعى التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في اليمن، اليوم الثلاثاء، منيرة الراشدي، أرملة القيادي الناصري عيسى محمد سيف، والتي توفيت في أحد مستشفيات العاصمة صنعاء، متأثرة بمرض الكوليرا، لتلحق بزوجها الذي قاد انتفاضة أكتوبر/ تشرين الأول 78 ضد نظام علي عبدالله صالح، وتم إصدار حكم بالإعدام بحقه وإخفاء جثمانه.

وجاء في بيان الحزب الناصري: "الشهيد عيسى محمد سيف، القائد والمفكر المؤسس للتنظيم الناصري في اليمن، والذي أعدم وأخوته الأبطال، وأخفيت جثامينهم حتى اليوم، تنضم إليه زوجته منيرة، بعد وفاتها بأحد مستشفيات صنعاء".

وأضاف بيان النعي أن "أم الناصريين قد ضربت أروع الأمثلة في الصبر إزاء مصابها الشخصي ومصاب الناصريين عموماً، عندما قرر المخلوع تنفيذ قرار محكمة أمن الدولة الظالم والجائر بحق زوجها وأخوته، معمِّدة صبرها بتحديها للسفاحين، من خلال توجيه الصفعات لهم كلما زارت ضريح الشهيد إبراهيم الحمدي، عوضًا عن ضريح زوجها المخفي، لتقرأ الفاتحة على روحه وأرواح كل الناصريين، مناجية في كل مرة أخاه في النضال والشهادة (إبراهيم الحمدي) أن يوصل سلامها لحبيبها أبي حمدان".

وعاشت أرملة عيسى محمد سيف 39 عاماً وهي تبحث عن جثمان زوجها الذي تم إخفاء جثمانه ومعه 20 قيادياً ناصرياً من المدنيين والعسكريين، والذين قادوا انتفاضة أكتوبر 78 لإطاحة نظام صالح، إذ قاد زوجها الذي كان يشغل منصب الأمين العام للتنظيم الناصري الانتفاضة السلمية التي فشلت وتم إلقاء القبض على قادتها، وإصدار حكم الإعدام بحقهم وإخفاء جثامينهم.

وكانت منيرة الراشدي قد عاشت حياة قاسية بعد إعدام زوجها وإخفاء جثمانه، إلى أن توفت في أحد المستشفيات في العاصمة صنعاء في ظل عجزها عن السفر للعلاج في الخارج.