التعليم المغربية تحارب اكتظاظ الصفوف وغياب الطلاب والمعلمين

18 سبتمبر 2017
الصورة
تلاميذ في المغرب (راكيل باجولا)

أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي المغربي، محمد حصاد، عن خطة لمحاربة الاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية في مختلف المستويات التعليمية، فضلا عن تدابير جديدة لمكافحة غياب التلاميذ والأساتذة خلال الموسم الدراسي الجديد.


وأكد الوزير في لقاء مع وسائل إعلام محلية، اليوم الإثنين، أن إجراءات تم اتخاذها بشأن تخفيف اكتظاظ التلاميذ داخل الفصول الدراسية، وأنها نجحت بنسبة كبيرة في تجاوز الأزمة التي أعاقت الدخول الدراسي العام الماضي.


وأوضح حصاد أن انطلاقة الموسم الدراسي الماضي شهدت انتقادات وشكاوى من التلاميذ وأولياء الأمور ورجال التعليم على السواء، بعد أن تراوحت أعداد التلاميذ في بعض الفصول الدراسية بين 60 و70 تلميذا. "هذا الموسم الدراسي شهد وضع حد لظاهرة الاكتظاظ، ومعدل عدد التلاميذ داخل القسم في الأول الابتدائي 25 تلميذا، في حين أن 92 في المائة من الأقسام تضم عددا أقل من 34 تلميذا".


وعزا حصاد نجاح خطة وزارته في محاربة الاكتظاظ إلى توظيف أكثر من 24 ألف أستاذ، عدد كبير منهم عن طريق التعاقد، ورفع عدد الأقسام في الابتدائي، لينتقل عدد الأقسام من نحو 20 ألفا إلى أكثر من 25 ألف قسم، ما ساهم بشكل كبير في تخفيف الأزمة.


وأكد الوزير المغربي محاربة ظاهرة الغياب التي شكلت بدورها نقطة سوداء في الدخول المدرسي خلال الأعوام الماضية، سواء غيابات التلاميذ أو غياب الأساتذة والمعلمين.

وقال إن الوزراة ستطلق هذا العام منظومة إلكترونية باسم "مسار"، من مهامها تسجيل غياب التلاميذ والأساتذة، ونشر معدلات الغياب كل شهر أو كل ثلاثة أشهر، ليطلع عليها أولياء الأمور والمجتمع المدني، بهدف كشف المتغيبين ودفعهم إلى الحضور.

وأشار إلى أن وزارته تقوم بما يلزم لتوفير التجهيزات والبنية التحتية من مدارس وطاولات وغيرها، لكن الركيزة الأساسية تظل قائمة على الأستاذ وعلاقته بتلميذه.​