التعاون العسكري محور العلاقات بين نظام السيسي وإسرائيل

التعاون العسكري محور العلاقات بين نظام السيسي وإسرائيل

24 مارس 2017
الصورة
خيرت: النظام المصري معني بتطوير العلاقات مع إسرائيل(Getty)
+ الخط -
قال السفير الإسرائيلي لدى القاهرة، دافيد غوفرين، أمس الخميس، إن البعد والتعاون العسكري بين النظام المصري الحالي وبين إسرائيل يحكم علاقة الطرفين، وإنه يفوق العلاقة الاقتصادية، مُحذراً، في الوقت ذاته، من أن استمرار إدارة العلاقة بين الطرفين، بموجب هذا النمط من شأنه أن يؤدي إلى تآكل في السلام، خاصة إذا لم تقم هذه العلاقات على قدمين "اقتصادية وعسكرية"، إذ يتم حالياً تغليب البعد العسكري على هذه العلاقة.

ولفت غوفرين، خلال كلمة له في مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، بمناسبة أربعين عاماً على إبرام معاهدة كامب ديفيد؛ إلى وجود علاقة خاصة تربط بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياها بأنها "متينة وتقوم على الثقة والاحترام المتبادلين".

في المقابل، أقر السفير الإسرائيلي في مداخلته بوجود رفض مصري شعبي للسلام مع إسرائيل، مستدلاً بحادثة استياء جمهور مصري، خلال عرض مسرحية بالمسرح القومي المصري، تبيّن أنّ السفير الإسرائيلي كان من ضمن الحضور، مما أفضى إلى حملة ضد مدير المسرح، لعدم قيامه بطرد السفير.

في المقابل، زعم أن هناك تغييراً في لهجة الإعلام المصري وتعامله مع إسرائيل وتغطيته للشأن الإسرائيلي، لجهة اعتماد "خط أكثر موضوعية"، وتراجع المقالات المناهضة لها. كما رُصد تراجع في الرسومات الكاريكاتورية التي تصنفها إسرائيل بأنها معادية "للسامية"، ناهيك عن رصد بوادر تغيير في الفترة الأخيرة في كل ما يتعلق بالخط المتبع في مصر تجاه اتفاقية السلام مع إسرائيل.

إلى ذلك، ورداً على ملاحظات للسفير الإسرائيلي، بأن النظام في مصر امتنع في السنوات الماضية، وفي عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك عن تطوير علاقات طبيعية مع إسرائيل، بما في ذلك تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي والعلمي بين البلدين، قال السفير المصري في إسرائيل حازم خيرت، إن نظام بلاده معني بتطوير العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل.

كما لفت إلى الدور المصري في محاولة لتحقيق تسوية سياسية مع الفلسطينيين على أساس حل الدولتين، مشيراً إلى أن السيسي يعتقد بوجود فرصة لتحقيق ذلك، في ظل إدارة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب.

المساهمون