الترجي يهزم البنزرتي ويتوج بكأس السوبر التونسي في الدوحة

الترجي يهزم البنزرتي ويتوج بكأس السوبر التونسي في الدوحة

01 ابريل 2019
الصورة
الترجي سجل رقماً قياسياً بعدد الألقاب (Getty)
+ الخط -
توج نادي الترجي بطلاً لكأس السوبر التونسي، بعدما فاز على نظيره النادي البنزرتي بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الإثنين على استاد عبد الله بن خليفة في نادي الدحيل بالعاصمة القطرية الدوحة التي استضافت السوبر للمرة الأولى، بعد أيام قليلة من استضافة نهائي السوبر الأفريقي.

وتمكن الترجي من تعويض جماهيره التي احتشدت في مدرجات استاد عبد الله بن خليفة عن خيبة الأمل التي ذاقوها بعد هزيمة فريقهم على يد الرجاء المغربي في نهائي السوبر الأفريقي قبل أيام، ليحصد اللقب الرابع في تاريخه.

وبات الترجي أكثر الأندية التونسية تتويجا باللقب، مسجلا رقما قياسيا جديدا، بعدما وسع الفارق عن ناديي الأفريقي والملعب التونسي اللذين كانا إلى جانب الترجي الفرق الأكثر تتويجاً باللقب (3 ألقاب لكل منها)، ليرفع رصيده باللقب الرابع.

وانطلق الحدث الكروي التونسي منذ عام 1960 تحت اسم "كأس الكؤوس"، قبل أن يتوقف لفترة زمنية ثم عاد عام 1993 ولم ينظم بعدها إلا في ثلاث مناسبات، في أعوام 1993 و1995 و2001، لذلك تقام مباراة السوبر لأول مرة بعد توقف استمر 18 عاما.

وحصل الترجي بطل كأس السوبر على مبلغ 100 ألف دولار، مقابل 75 ألفا للبنزرتي، وحمل الترجي لقب النسخة الأولى (1960) بفوزه على الملعب التونسي 3-1، والأخيرة أيضا في عام 2001 على حساب حمام الأنف 3-1.

الترجي يحسمها مبكراً
ولم يمهل الترجي خصمه كثيرا من الوقت من أجل أن يكشف عن أطماعه التهديفية، إذ شن هجوما منظما صوب أراضي النادي البنزرتي، معولا على الجزائري يوسف بلايلي وأنيس البدري وطه ياسين الخنيسي، ونجح الترجي في الحصول على ما أراد حين تمكن البدري من تسجيل هدف السبق في الدقيقة 13، بعدما سدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء لتستقر في شباك حارس النادي البنزرتي.


الهدف المبكر زاد من أطماع الترجي بدلا من أن يشكل استفزازا للاعبي النادي البنزرتي للتعويض، وبعد ثلاث دقائق فقط نجح طه ياسين الخنيسي في هز الشباك بعدما وضعته تمريرة البلايلي في وضعية انفراد ليودع الكرة في الشباك هدفا ثانيا للترجي في الدقيقة 16.

وأصبح البنزرتي لا يخشى شيئا، ليشن هجوما مضادا صوب مناطق الترجي من أجل تقليص الفارق، وهو ما نجح فيه حين منحه الحكم ركلة جزاء نظير تعثر محترفه الأفريقي داخل منطقة الجزاء لينفذها عبد الحليم الدراجي بنجاح، مسجلا أول أهداف النادي البنزرتي في الدقيقة 34 من الشوط الأول وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط بتقدم الترجي 2-1.

ودخل النادي البنزرتي الشوط الثاني ساعيا إلى التعديل وإعادة آماله، لكنه تعرض لضربة قوية حين أشهر الحكم الإنذار الثاني للاعبه وسام بوسنينة ليخرج الأخير بالبطاقة الحمراء، ويترك فريقه يعاني إثر النقص العددي، وهو الأمر الذي حاول الترجي استغلاله، لكنه اصطدم بتكتل دفاعي من البنزرتي خشية تلقي هدف ثالث، كما ظهر حارس البنزرتي خمّيس الثامري بشكل متألق في التصدي لأغلب هجمات الترجي، وآخرها التصدي المذهل في الوقت بدل الضائع، لكن ذلك لم يدرأ الهزيمة عن فريقه في النهاية ليحسم البنزرتي المواجهة في النهاية لصالحه 2-1.




دلالات

المساهمون