التحرّش بالسياسيّات... جرائم مسكوت عنها داخل البرلمانات والأحزاب

18 أكتوبر 2017
الصورة
يقع التحرّش من قبل سياسييّن في أغلب الأوقات (Getty)
+ الخط -

إذا كان التحرّش في عالم الفنّ بات أمراً واقعاً وتفاصيله تنكشف كل يوم بشكل أكبر، فإن "تابو" آخر لا يزال الحديث عنه شبه محرّمٍ، ويقتصر على دوائر ضيّقة، وهو التحرّش الجنسي بالسياسيات أو النساء العاملات في الحقل السياسي، إذ يتعرضن لتحرّش جسدي وعنف لفظي ونفسي وأشكال أخرى من التمييز الجندري بحقهنّ.

دراسة قام بها "الاتحاد البرلماني الدولي" في جنيف، العام الماضي، على 50 سيدة برلمانية من 39 دولة، كشفت أنّ 80 بالمائة من المستطلعات تعرّضن لشكل من أشكال العنف النفسي، في حين تعرضت 40 بالمائة منهن لتهديدات بالقتل والاغتصاب، كما تعرضت 20 بالمائة منهنّ لتحرش جنسي.

آني لامر

ممثلة حزب الخضر الفرنسي تحدّثت، العام الماضي، بشكل واضح وصريح عن التحرّش الجنسي الذي تعرّضت له من قبل السياسي الفرنسي دوني بوبان، والذي كان عضواً في حزب الخضر أيضاً. 



 عائشة كلالي وزير

السياسية الباكستانية وعضوة في المجلس الوطني الباكستاني، اتهمت السياسي الباكستاني الشهير عمران خان بإرسال رسائل جنسية لها عام 2013، إلى جانب التحريض عليها بين مناصريها لرميها بماء النار وحرق وجهها.





ليزا فرولا

السياسية الكندية وعضوة البرلمان الخاص بكيبيك في كندا، تحدّثت أكثر من مرة عن تعرّضها للتحرش الجنسي أثناء قيامها بعملها. فقالت، في حديث مع صحيفة "لا برس" الكندية: عندما بدأت العمل في السياسة، حاول الكثيرون التحرّش الجسدي بي وبغيري، لكن وقتها لم يكونوا يسمّون ذلك تحرشاً.




آن ماكلاين كاستر

ممثلة الحزب الديمقراطي الأميركي في نيو هامبشاير، تحدّثت هي أيضاً عن تعرّضها لتحرش جنسي أثناء مسيرتها السياسية، وتحديداً في بداياتها عندما تحرش بها عضو في الكونغرس.




(مصدر الصور: مواقع التواصل)
 

(العربي الجديد)

المساهمون