التحالف: 200 صاروخ باليستي أطلقها الحوثيون تجاه السعودية

01 أكتوبر 2018
+ الخط -
أعلن المتحدث الرسمي لقوات التحالف، العقيد تركي المالكي، الإثنين، أن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، تجاه السعودية، وصل إلى 200 صاروخ، منذ تصاعد الحرب في البلاد، بالتزامن مع تواصل الضربات الجوية والمواجهات الميدانية في المناطق الحدودية لمحافظة صعدة، شمالي البلاد، فيما ناقش اجتماع ترأسه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أزمة التدهور المستمر للعملة المحلية.

واتهم المالكي في مؤتمر صحافي، اليوم، الحوثيين بمواصلة "تهديد الملاحة"، بعد يوم من تبني الجماعة، هجوماً "نوعياً"، ضد زوارق سعودية في ميناء جازان (جنوبي السعودية)، وإعلان التحالف، بالمقابل، أنه أفشل هجوماً بزورقين مفخخين قبالة جازان.

وكان الحوثيون كثفوا من هجماتهم بالصواريخ الباليستية تجاه السعودية، منذ مارس/آذار العام الجاري، حيث أطلقت الجماعة العشرات من الصواريخ، أغلبها قصيرة المدى، في المناطق السعودية القريبة من الحدود، وأخرى وصلت إلى أهدافٍ في العاصمة السعودية الرياض.

يأتي ذلك، في وقتٍ تتواصل فيه الضربات الجوية، في محافظة صعدة معقل الحوثيين، حيث استهدف التحالف بغارات متفرقة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، أهدافاً في مديريات باقم والظاهر وشدا، بالترافق مع قصف مدفعي وصاروخي من القوات السعودية في مديرية منبه، وجميعها من المناطق الحدودية، ولم ترد على الفور، معلومات أوفى حول آثار الضربات.

وتشهد المناطق الحدودية، تصعيداً بالمواجهات بين الحوثيين وحلفائهم من جهة، وبين القوات اليمنية الموالية للشرعية، ومعها القوات السعودية من جهة أخرى، ويقدم الطرفان معلومات متباينة حول الخسائر.

في الرياض، عقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اجتماعاً بهيئته الاستشارية وبحضور نائبه الفريق علي محسن الأحمر ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، للمرة الأولى، بعد الزيارة التي قام بها الأول إلى الولايات المتحدة واستمرت لأسابيع.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بنسختها التابعة للشرعية إن الاجتماع شدّد "على تكثيف الجهود المبذولة من قبل الحكومة واللجنة الاقتصادية لتحقيق الاستقرار التنموي والاقتصادي في البلاد في ظل الظروف الصعبة واتخاذ التدابير العاجلة لتجاوز واقع التحديات الراهنة"، في إشارة إلى أزمة غير مسبوقة يواجهها اقتصاد البلاد مع تدهور أسعار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.