التحالف السعودي الإماراتي يصعّد غاراته في أنحاء اليمن ومعارك ضارية بالجوف

28 مارس 2020
الصورة
عودة التصعيد إلى اليمن (محمد حويس/ فرانس برس)
نفذ التحالف السعودي الإماراتي، اليوم السبت، سلسلة غارات عنيفة طاولت مناطق يمنية مختلفة، فيما شهدت محافظة الجوف معارك تعد الأعنف منذ أسبوع، في تصعيد لليوم الثاني على التوالي رغم التزامات للأمم المتحدة بخفض الأعمال العدائية، والتصدي للانتشار المحتمل لفيروس كورونا الجديد.

وقالت قناة "المسيرة"، التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، إنّ الطيران السعودي الإماراتي، شن 3 غارات على مديرية خب والشعف، بمحافظة الجوف، بالتزامن مع معارك ضارية على الأرض.

كما شنّ الطيران 3 غارات على منطقة رجام في مديرية بني حشيش، وغارة على مديرية نهم في محافظة صنعاء.

وفي محافظة صعدة، شنّ الطيران 6 غارات على مديريات محاذية للشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية، وفقاً للمصدر ذاته.

ولم تكشف القناة الفضائية التابعة للحوثيين عن أي خسائر بشرية جراء الغارات الجوية، كما لم يعلن التحالف السعودي الإماراتي عن الأهداف التي استهدفها في المحافظات اليمنية.

ميدانياً، عادت المعارك إلى محافظة الجوف بعد نحو أسبوع على الهدوء، وذلك بعد هجوم عنيف للحوثيين في مديرية خب والشعف، التي يسعون لاستكمال السيطرة عليها.

وقال مصدر عسكري في القوات الحكومية، لـ"العربي الجديد"، إنّ "الجيش الوطني ورجال القبائل أحبطوا هجمات حوثية متزامنة في صحاري خب والشعف".

وأشار المصدر إلى أنّ المعارك أسفرت عن اغتنام القوات الحكومية 5 دوريات عسكرية حوثية، وأسر 22 عنصراً منهم.

وفيما تحدث عن مقتل عشرات الحوثيين من دون إيراد رقم محدد، كشف المصدر عن سقوط أكثر من 15 جندياً من قوات الشرعية و"المقاومة الشعبية" بين قتيل وجريح.

وتأتي العملية، غداة يوم من صدور بيان للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، أعرب فيه عن سعادته بـ"الردود الإيجابية"، من الحكومة اليمنية والحوثيين، لنداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشأن وقف إطلاق النار، ودعوته لهم إلى اجتماع عاجل لمناقشة سبل ترجمة ما قطعوه من التزامات إلى واقع ملموس.

وقد تشكل العمليات العسكرية الجديدة انتكاسة لجهود الأمم المتحدة، التي توقعت "التزام الأطراف بوقف الأعمال العدائية وتغليب مصلحة الشعب اليمني على كل شيء".

تعليق: