التحالف السعودي-الإماراتي يسلم مهمة تأمين سواحل حضرموت لقوات محلية

التحالف السعودي-الإماراتي يسلم مهمة تأمين سواحل حضرموت لقوات محلية

29 نوفمبر 2018
+ الخط -
سلمت قوات التحالف السعودي-الإماراتي، اليوم الخميس، مهمة تأمين ساحل محافظة حضرموت إلى قوات خفر السواحل التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، بحضور السفيرين، السعودي محمد آل جابر، والأميركي ماثيو تولر.

وفي حفل التسليم الذي أقيم بقاعدة الريان العسكرية شرقي مدينة المكلا، التي تتخذ منها قوات التحالف العربي مقرًا لها، أشاد محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني بجهود التحالف العربي في تدريب وتأهيل قوات خفر السواحل.

وأضاف البحسني أن حضرموت محافظة تتوق للسلام وتنبذ الإرهاب، مشيرًا إلى أن دعم دول التحالف العربي شمل الجانب العسكري والتنموي ومختلف المجالات.

من جهته، أشار السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، إلى أن التحالف العربي درب خلال السنة الماضية قوة من أكثر 1000 فرد من قوات خفر السواحل، ورفد القوة بـ37 قاربًا بحريًا وعربات وأجهزة رصد.

كما قدمت وحدة من خفر السواحل عرضًا رمزيًا في كيفية السيطرة على العدو، ومكافحة التهريب.

وفي نهاية الحفل، سلمت قوات التحالف قائد خفر السواحل في الجمهورية اليمنية رسميًا مهمة حماية سواحل حضرموت.

وكانت قوات محلية بإشراف إماراتي استعادت مدينة المكلا ومديريات ساحل حضرموت من قبضة تنظيم "القاعدة" في 24 إبريل/ نيسان 2016.

ويأتي حضور السفير الأميركي لدى اليمن لحفل تسليم حماية السواحل في محافظة حضرموت لقوة محلية، بعد يوم من لقائه محافظ المهرة، الشيخ راجح سعيد باكريت، في الرياض، والذي تناول تأمين الشريط الساحلي ومكافحة الإرهاب.

وبدا أنه بات لدى التحالف العربي توجّهٌ لتسليم الساحل الجنوبي والشرقي لقوات محلية، في محاولة للهرب من حدة الهجوم والسخط في أميركا والدول الغربية من المآلات "الكارثية" للحرب في اليمن.

وكان لافتًا الحضور الطاغي للسفير السعودي إلى جانب السفير الأميركي، مقابل عدم حضور أي ممثل رسمي لدولة الإمارات، التي باتت المكلا واقعيًا تحت نفوذها منذ أكثر من عامين، في ظل مساعٍ للرياض أخيرًا لزيادة نفوذها في المحافظة التي تشترك معها بشريط حدودي طويل.