البغدادي نجا من 3 غارات أميركية عام 2015

22 يناير 2016
الصورة
جرت المحاولات الثلاث العام الماضي (Getty)
+ الخط -


كشفت تقارير عراقية عسكرية، أمس الأربعاء، أن زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، أبو بكر البغدادي، قد نجا من الموت المحقق ثلاث مرات خلال عام 2015، بعد استهداف مقاتلات أميركية لمواقع في العراق وسورية كان داخلها.

في هذا السياق، قال مسؤول عسكري عراقي رفيع في وزارة الدفاع، في حديثٍ إلى "العربي الجديد"، إن "طائرات أميركية قصفت في مارس/آذار، ويوليو/تموز، وسبتمبر/أيلول من العام الماضي، ثلاثة مواقع، أشارت معلومات إلى وجود البغدادي فيها".

وأضاف المسؤول الذي يعمل ضمن غرفة التنسيق المشترك العراقية ـ الأميركية، أن "فريق التعقب الأميركي زوّد المقاتلات الأميركية بمعلومات سريعة حول ثلاثة أماكن خلال فترات مختلفة العام الماضي، أكد أنها تؤوي زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، إلا أن المعطيات الصادرة فيما بعد، أكدت وجود قيادات بارزة، لكن ليس من بينها البغدادي".

ولفت إلى أن "الضربات أسفرت عن مقتل قادة بارزين، مثل أبو علاء العفري نائب البغدادي، ومساعده العسكري في القاطع الشمالي من العراق أبو عبد الرحمن الكردي، وإبراهيم الديراوي، مسؤول شؤون بيت المال في سورية".

وكشف المسؤول أن "الضربات الجوية الثلاث كان من المفترض وفقاً للمعلومات أن تكون قد قضت على البغدادي، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، في ظلّ تغييره مقرات اجتماعه أو إلغائها وإنابة آخرين عنه". ويُبيّن أن "سرّ التركيز الأميركي على رأس البغدادي، يأتي لكونه القائد والمؤسس للتنظيم وأن هناك صراعا في القيادات التي تليه في داعش، ما سيؤدي لضعف وارتباك في صفوف التنظيم في حال مقتل البغدادي". وكشف أن "الولايات المتحدة أنفقت حتى الآن ملايين الدولارات لشراء متعاونين داخل التنظيم، ونجحت في ذلك". وكانت القوات الأميركية قد أمّنت العطاء الجوي اللازم، للقوات العراقية في معارك الأنبار الأخيرة، بغية استعادة الرمادي من "داعش"، كما سرت أنباء عن مشاركتها في استعادة سدّ تشرين السوري على نهر الفرات، من التنظيم.

اقرأ أيضاً: الضباط الجهاديون.. لماذا انضم قادة الجيش العراقي إلى داعش(2-2)

المساهمون