البارزاني في بغداد وجهود أميركية لحل الخلافات

بغداد
براء الشمري
29 سبتمبر 2016
وصل رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، والوفد المرافق له، اليوم الخميس، إلى العاصمة العراقية بغداد، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها الفوج الرئاسي الكردي المكلف بحماية المناطق الحيوية الكردية في بغداد.


وقالت مصادر سياسية مقرّبة من وفد البارزاني إن رئيس إقليم كردستان سيلتقي، مساء اليوم، برئيس الوزراء، حيدر العبادي، ورئيس "التحالف الوطني" الحاكم، عمار الحكيم، وقيادات سياسية عراقية أخرى.

وفي سياق متصل، كشف مصدر حكومي عراقي، اليوم الخميس، عن وجود جهود أميركية لتقريب وجهات النظر بين رئيس الوزراء، حيدر العبادي، ورئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، بالتزامن مع زيارة الأخير المقررة اليوم إلى بغداد.


وأوضح المصدر، خلال حديثه لـ"العربي الجديد"، أن السفارة الأميركية في بغداد بذلت مساعي حثيثة لحل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية، وحكومة إقليم كردستان، مبيناً أن زيارة رئيس الإقليم في هذا الوقت ستحلّ كثيراً من الأزمات، وتخفّف التوتر الذي ازداد بشكل ملحوظ بعد إقالة وزير المالية، هوشيار زيباري الذي ينتمي لحزب البارزاني.


وكان نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد اتّصل بالبارزاني، قبيل زيارته إلى بغداد، وأكد خلال المكالمة الهاتفية على دعمه لزيارة البارزاني والوفد المرافق له إلى العاصمة، معبراً عن تمنّياته بنجاحها، والتوصل من خلالها إلى نتائج مهمة، بحسب ما أعلن مكتب رئيس الإقليم في بيان اليوم.

ودعا بايدن إلى استمرار الحوار والتنسيق والتعاون، مشدداً على ضرورة تواصل المباحثات بين بغداد وأربيل.

يشار إلى أن العلاقة بين بغداد وأربيل توتّرت بشكل كبير خلال حقبة رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، ما دعا رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، ومسؤولين أكراداً آخرين، للتهجم على المالكي ووصفه بالدكتاتور في أكثر من مناسبة.

ذات صلة

الصورة
العراق/سياسة/5/6/2020

سياسة

على الرغم من مرور أكثر من سنتين على تحرير الموصل من "داعش"، لم تنفذ بعد الوعود بإعادة إعمارها، ولم يحاسَب المتورطون في سقوطها بيد التنظيم، إذ إن كيانات وأحزاباً تسعى لتمييع الملف والإبقاء عليه حبيس أدراج القضاء.
الصورة
العراق/سياسة/7/5/2020

سياسة

تختلف حكومة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، عن كل ما سبقها بأنها تضم ضابطين رفيعي المستوى على رأس أهم وزارتين، هما الداخلية والدفاع. لكن تواصل الخلافات بين الكتل أدى إلى تولي الكاظمي مؤقتاً إدارة سبع وزارات شاغرة.
الصورة
عادل عبد المهدي/Getty

سياسة

في زيارة هي الأولى من نوعها، بعد تقديم استقالته على خلفية التظاهرات التي اجتاحت العراق منذ 100 يوم مضت، وصل رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية عادل عبد المهدي إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، للقاء المسؤولين الكرد.

الصورة
تظاهرات العراق-سياسة-مرتضى سوداني/الأناضول

أخبار

أظهر مقطع فيديو مسرّب حصل عليه موقع "العربي الجديد"، قائد أمن عراقيا رفيعا في محافظة البصرة، المطلّة على الخليج العربي جنوبي العراق، متحدثاً لعدد كبير من عناصر وضباط الأمن، وهو يؤكد لهم أن المتظاهرين تلقّوا أموالاً من إسرائيل ودول أخرى.