البابا يصلّي في المسجد الأزرق في إسطنبول

29 نوفمبر 2014
الصورة
البابا ومفتي اسطنبول بالمسجد الأزرق (أوكتاي سليزيس/الأناضول)
+ الخط -
يواصل البابا فرانسيس، زيارته إلى تركيا، لليوم الثاني على التوالي، بحيث زار صباح اليوم السبت، إسطنبول، حيث كان في استقباله في مطار أتاتورك مسؤولون من الحكومة التركية وبطريرك كنيسة الروم الأرثوذكسية المسكونية بارتلماوس الأول (المزيد).


وحصل تبديل في ترتيب الأماكن التي زارها البابا، ليصبح متحف أية صوفيا المحطة الثانية بعد المسجد الأزرق أو مسجد السلطان أحمد الذي يعتبر إحدى أيقونات العمارة العثمانية.

وزاره البابا برفقة مفتي إسطنبول، رحمي ياران، إذ طلب البابا من المفتي السماح له بالصلاة في المسجد، فوافق الأخير، فصلّى الرجلان معاً متجهين إلى مكة، ليصف المتحدث باسم الفاتيكان فيما بعد الصلاة بأنّها كانت "لحظة عشق صامت لله".
توجه البابا بعدها إلى متحف آية صوفيا الذي بُني في القرن السادس، بعدما كان كنيسة أرثوذكسية في القرن السادس الميلادي، قبل أن يتم تحويله إلى مسجد بعد دخول العثمانيين إلى القسطنطينية، ليصبح متحفاً في عهد الجمهورية التركية.

واستقبل البابا مدير المتحف خير الله جنكيز، ومن ثم غادر البابا دون أن يصلي في المكان بعدما سمع أصوات الأذان في المتحف منبعثة من المساجد القريبة. 
ويقوم البابا في وقت لاحق اليوم بأداء قداس في كاتدرائية الروح المقدسة الكاثوليكية في إسطنبول. ويلتقي ببابا الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية بارتلماوس الأول، وذلك بعد الصلاة في كنيسة سانت جورج التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في إسطنبول، لينهي زيارته يوم غد بأداء قداس مشترك مع البطريرك بارتلماوس في إسطنبول.


ويهدف اللقاء الذي يجمع البابا بالبطريرك إلى تقليص الخلافات بين الكنيستين اللتين انقسمتا عام 1054، خصوصاً أن الطرفين يتمتعان بعلاقات جيدة. إذ كان البابا قد أعلن في بداية زيارته إلى تركيا "إننا ننتظر بفارغ الصبر لقاءنا بالبطريرك"، كما كان البطريرك قد عبّر عن تقديره لزيارة البابا، قائلاً "ستكون هذه الزيارة خطوة إيجابية أخرى في العلاقات بين الكنيستين الشقيقتين".
 

دلالات

المساهمون