البابا يترأس قداس الميلاد في ظل الهجرة والعنف

البابا يترأس قداس الميلاد في ظل الهجرة والعنف

25 ديسمبر 2015
الصورة
عظة بابا الفاتيكان في كنيسة القديس بطرس أمس (الأناضول)
+ الخط -

يطلق البابا فرنسيس في عظته الجمعة، بمناسبة عيد الميلاد، دعوات إلى المصالحة من الشرق الأوسط إلى أفريقيا، وسط أوضاع يسودها التوتر وتهديدات للجهاديين بعد سنة شهدت موجة هجرة كبيرة إلى أوروبا.

ويوجه البابا من على شرفة كاتدرائية القديس بطرس عظته السنوية، ليدعو إلى حلول لمشاكل العالم. ويتوقع أن يتطرق إلى النزاعين في سورية والعراق واضطهاد المسيحيين في الشرق والحروب الأهلية العديدة في أفريقيا، والتهديدات التي تواجهها البيئة واحترام المهاجرين الذين يهربون من بلدانهم عبر البحر أو البر.

وتطغى على نهاية هذه السنة أعمال عنف في الكثير من مناطق العالم والخوف من اعتداءات جديدة.

في باريس، حيث أسفرت اعتداءات أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) مسؤوليته عنها عن مقتل 130 شخصا الشهر الماضي، تم تعزيز الأمن عند مداخل الكنائس بينما كان عدد السياح أقل من العادة.

وحول الفاتيكان، كان المؤمنون في ليلة الميلاد أكثر تشتتا، إذ إن المخاوف من اعتداءات للتنظيم الجهادي أدت إلى إلغاء عدد من الرحلات.

وعبر أصحاب المطاعم عن استيائهم من موسم يشهد تباطؤا، على الرغم من "يوبيل الرحمة" الذي افتتح في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، وترافق مع نشر أعداد كبيرة من الجنود وعناصر الدرك والشرطة.


اقرأ أيضاً:شجرة "الحياة مقاومة".. رسالة الفلسطينيين في أعياد الميلاد

وفي بيت لحم حيث كان الزوار الأجانب قليلين أيضا، تم إحياء قداس منتصف الليل في كنيسة المهد الذي خصصه بطريرك القدس للاتين، فؤاد طوال، "لضحايا العنف والإرهاب" الناتج عن "أيديولوجية الموت التي يغذيها التشدد الديني التكفيري الذي يثير الرعب".

وفي سورية، حيث سادت مخاوف من هجمات لتنظيم "الدولة الإسلامية"، عبر ممثل البابا في دمشق، ماريو زيناري، عن الأمل في أن يكون هذا الميلاد الرابع وسط حالة الحرب في البلاد "الأخير".

وقال "نريد أن نبدي الأمل في أن تزهر هذه البراعم التي ظهرت (خصوصا خارطة الطريق التي دعمها مجلس الأمن الدولي) وأن تغطي في العام المقبل أغصان الزيتون كافة المغارات في سورية".

وكان البابا دان في نوفمبر/تشرين الثاني "عالما لم يسلك بعد طريق السلام" و"يواصل خوض الحروب". وقال "هناك حرب في كل مكان، اليوم تسود الكراهية. وماذا بقي؟ دمار وآلاف الأطفال بلا تعليم وعدد كبير من الأبرياء الذين قتلوا! وأموال في جيوب تجار الأسلحة".


اقرأ أيضاً مدينة البشارة الناصرة تحتفل بعيد الميلاد