الانتخابات التركية: بازار الحروب الكلامية

الانتخابات التركية: بازار الحروب الكلامية

11 مارس 2014
الصورة
كمال كليتش دار أوغلو في إحدى جولاته الانتخابية
+ الخط -
تتصاعد حدّة الخطابات الانتخابية بين زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، رجب طيب أردوغان، وزعماء أحزاب المعارضة، العلمانية والقومية منها، مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية في الثلاثين من مارس/آذار الجاري.
آخر تلك الحروب الكلامية شنّها أردوغان، في خطابه بولاية "موش" جنوب شرق تركيا، مساء أمس الاثنين. واتهم أردوغان ما يسميه بـ "الكيان الموازي" (في إشارة منه إلى جماعة الداعية فتح الله غولن) ببذل قصارى الجهد لإجهاض عملية السلام الداخلية في تركيا، مشيراً إلى أن حزبه عمل بكل جهده من أجل القضاء على الكراهية وكل أشكال التمييز.
كما انتقد أردوغان "مَن يوجه الناس برسائل الهاتف الجوال للإدلاء بأصواتهم لصالح الأحزاب الأخرى، مثل حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية وحزب السلام والديمقراطية، وعدم التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية".
من جهته، رأى رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، كمال كيليتش أوغلو، أن "عملية 17 ديسمبر/كانون الأول" (انفجار ملف الفساد الذي تُتَّهم الحكومة به) "كشفت للداخل والخارج ما يجري في تركيا"، مطالباً الناخبين بالتصويت لأصحاب "الأيدي البيضاء" في الانتخابات المحلية، "وليس الدكتاتور"، في إشارة إلى أردوغان.
في سياق متصل، وضع رئيس حزب الحركة القومية التركية، اليميني المتطرف وثاني أكبر أحزاب المعارضة التركية، دولت بهشلي، الانتخابات المحلية في سياق "المرحلة الانتخابية الأكبر التي تمر بها تركيا"، والتي تتضمن الانتخابات المحلية والرئاسية والنيابية.
وحثّ بهشلي، في كلمة في مهرجان انتخابي في ولاية سمسون، شمال تركيا، أنصار حزبه على إدراك أهمية المرحلة بشكل جيد، "لأنها قد ترسم المعالم المستقبلية لسياسات تركيا"، معتبراً أن التطورات السياسية في تركيا "لا تبعث على التفاؤل".
وانتقد بهشلي، كثرة جولات رئيس الوزراء التركي إلى الخارج، لافتاً الى أنه من النادر قيام أردوغان بزيارات إلى جمهوريات آسيا الوسطى – التركية –، بينما يزور بشكل مستمر دول الشرق الأوسط، على حد تعبيره.

دلالات

المساهمون