الانتخابات الإسرائيلية بعيون فلسطينية: الكل سيئ

الانتخابات الإسرائيلية بعيون فلسطينية: الكل سيئ

غزة
علاء الحلو
08 ابريل 2019
+ الخط -

يترقب الفلسطينيون سير العملية الانتخابية في دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تبدأ غداً الثلاثاء بحذر شديد، ويرون أنّ تغير الأسماء في الانتخابات لن يضيف شيئاً للشارع الفلسطيني، بل يمكن أن تنعكس النتائج سلباً عليه، على اعتبار أن غالبية القضايا الحساسة والرئيسية تم ترحيلها تمهيداً لإجراء الانتخابات، وعدم تعكير صفو سيرها.


ويتنافس في الانتخابات حزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، والحزب الإسرائيلي "اليميني الوسطي الجديد" والذي يعرف باسم "أزرق أبيض" ويضم أربعة تكتلات وهي "مناعة لإسرائيل" بقيادة بيني غانتس، و "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد، و "تيليم" برئاسة موشيه يعلون، و "كاحلون لافان" برئاسة غابي أشكينازي، ومجموعة أحزاب إسرائيلية أخرى.
ويقول طالب الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية بغزة، أحمد أبو ناصر، إن الانتخابات الإسرائيلية لن تقدم شيئاً للشارع الفلسطيني، والذي تعرض للحروب والمجازر والانتهاكات الإسرائيلية المختلفة، باختلاف أسماء مرتكبيها.
ويضيف أبو ناصر لـ "العربي الجديد": "على الرغم من القاعدة التي تقول إن الذي نعرفه خير من الذي لا نعرفه، إلا أننا لا يمكننا أن نعتبر نتنياهو الأفضل، إذ إن المنافسة الحقيقية بين الإسرائيليين هي على سفك مزيد من الدماء".
أما الأربعيني جهاد يوسف فيوضح أن الانتخابات الإسرائيلية تجري بين أحزاب مختلفة، اغتصبت الأرض الفلسطينية، ولا يمكن للفلسطينيين التفضيل بينها، إذ إنه من الواجب اجتثاث الإسرائيليين من الأرض الفلسطينية، مشدداً على أنه من غير المعقول المقارنة بين السيئ والأسوأ.
ويذكر يوسف في حديثه لـ"العربي الجديد" أن "الإسرائيليين بمختلف مسمياتهم وأحزابهم، يسعون إلى رمي الفلسطينيين على قوس واحدة، دون تفريق بين فلسطيني وآخر"، مضيفاً: "يجب الوقوف موقف العداء مع أي من تلك المسميات".
ولم يختلف رأي المواطن خالد أبو العوف، المتابع لمجريات الانتخابات الإسرائيلية مع سابقيه، إذ قال لـ"العربي الجديد" إنّ "المرشحين الإسرائيليين يتنافسون في ما بينهم ضد الفلسطينيين، ويحاولون الصعود على أكتافهم، وكسب النقاط عبر التضييق عليهم وخنقهم".


وأضاف أنه يستغرب من أي فلسطيني متفائل بعملية الانتخابات، على أمل أن تفرز أسماء جديدة قد تكون أفضل، مضيفاً: "مصلحة كل إسرائيلي أولاً وأخيراً أن يعود بالنفع على شعبه المجمع، وهذا ما يجعلنا لا نعول كثيراً على تلك الانتخابات، إذ إنها ستعود بالسلب علينا حتماً".

ذات صلة

الصورة
تجارة الأثاث المُستعمل في غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

يتفقد الأربعيني الفلسطيني محمد الدهشان، من منطقة الصبرة بوسط مدينة غزة، أحد أطقم "الكنب" القديمة لشرائها قبل تجهيزها للبيع مجدداً، ضمن مهنة بيع وشراء الأثاث المستعمل التي باتت حاضرة في القطاع المحاصر.
الصورة

سياسة

استعرض تقرير موسع نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في عددها اليوم الجمعة، سلسلة من أوجه "التقصير والإهمال" في سجن جلبوع على مدار العام الأخير، والتي مكّنت الأسرى الفلسطينيين الستة من الفرار.
الصورة
رام الله

سياسة

تواصل السلطة الفلسطينية ملاحقة نشطاء تظاهروا تنديداً بمقتل نزار بنات أو ضد الفساد، وقد أجلت محكمة صلح رام الله، اليوم الأربعاء، محاكمة 17 ناشطاً، إلى جلسات في نوفمبر وديسمبر المقبلين، بسبب تغيّب الشهود.
الصورة

منوعات

أحيا مغردون مصريون ذكرى قتل المجند سليمان خاطر إسرائيليين، في 5 أكتوبر/تشرين الأول عام 1985، مجددين مهاجمتهم للنظام العسكري، ومستنكرين تطبيع النظام الحالي، برئاسة عبد الفتاح السيسي، مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

المساهمون