الانتخابات الإسرائيلية المعادة: شاكيد على رأس حزب "اليمين الجديد"

21 يوليو 2019
الصورة
لم يحرز لقاء بينت وشاكيد أي تقدم (Getty)
+ الخط -

بعد تقارير أفادت أمس السبت، بعدم إحراز تقدم في اللقاء الذي جمع بين نفتالي بينت، زعيم حزب "اليمين الجديد" في دولة الاحتلال الإسرائيلي، والوزيرة أيليت شاكيد التي كانت شريكة موازية له في رئاسة الحزب، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية بعد ظهر اليوم الأحد، أن بينت وشاكيد اتفقا على ما يبدو على خوض الانتخابات المعادة المقرر إجراؤها في 17 سبتمبر/أيلول المقبل، فيما قالت مواقع إلكترونية عدة إن شاكيد ستكون هذه المرة على رأس الحزب، الذي فشل تحت قيادة بينت في اجتياز نسبة الحسم بانتخابات التاسع من نيسان الماضي، بعدما نقصه 1400 صوت لا غير.

إلى ذلك، أشار موقع "معاريف" إلى أنه من المقرر أن يجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، مع زعيم حزب "البيت اليهودي"، رافي بيرتس، وذلك في ظل الصعوبات التي تواجهها أحزاب اليمين الديني الصهيوني في توحيد صفوفها من جديد في قائمة موحدة، بعد انسحاب حزب "عوتصماه يهوديت" من تحالف أحزاب اليمين الديني الصهيوني. 

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تستمر فيه حالة الانقسامات في معسكر الوسط واليسار الإسرائيلي أيضاً، بعدما فضل زعيم حزب "العمل"، عمير بيرتس، يوم الجمعة الماضي، التحالف مع قائمة أورلي ليفي أبو كسيس، رغم أن الأخيرة كانت انشقت عن حزب "يسرائيل بيتينو" اليميني الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان.

وأدى هذا التحالف إلى إفشال أي إمكانية لتحالف بين "العمل" وحزب "يسرائيل ديموقراطيت" الذي أسسه مؤخراً رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق عن حزب "العمل" إيهود براك. وذكرت مصادر حزبية إسرائيلية مختلفة أن براك، الذي تمنحه الاستطلاعات ما بين 4 و5 مقاعد، يواجه صعوبات أيضاً في التحالف مع حركة "ميرتس" اليسارية. 

أما الأحزاب العربية وقائمة الجبهة والحزب الشيوعي الإسرائيلي، فقد فشلت لغاية الآن، في إعادة تشكيل قائمة موحدة، على غرار القائمة المشتركة التي كانت تشكلت عشية انتخابات الكنيست عام 2015 وحصلت في حينه على 13 مقعداً. وأعلنت لجنة الوفاق في الداخل الفلسطيني في مؤتمر صحافي لها، الخميس الماضي عن فشلها في إعادة تشكيل القائمة.



وأشارت آخر ثلاثة استطلاعات نشرت في إسرائيل الجمعة، إلى تراجع في قوة حزبي "الليكود" و"كاحول لفان" من 35 إلى 29 و28 مقعداً، مع خسارة لكل منهما، ما يعني تراجع قدرة "الليكود" على تشكيل الحكومة المقبلة في حال أصر زعيم حزب "يسرائيل بيتنو"، أفيغدور ليبرمان، الذي تمنحه الاستطلاعات المختلفة بين 8-9 مقاعد، على موقفه المعلن حالياً بعدم الدخول في حكومة برئاسة نتنياهو تكون خاضعة لإملاءات أحزاب الحريديم.

وكانت الانتخابات الإسرائيلية العامة جرت في التاسع من نيسان الماضي، حيث حصل معسكر  أحزاب اليمين المؤيدة لنتنياهو على 65 مقعداً من أصل 120 في الكنيست، مقابل 45 مقعداً لأحزاب الوسط واليسار، وعشرة مقاعد للأحزاب العربية.

وبالرغم من أن نتنياهو حصل على تكليف بتشكيل حكومته الخامسة مع تمديد المهلة الرسمية، حيث استنفذ 42 يوماً كاملاً، إلا أنه فشل في اللحظة الأخيرة في تشكيلها بفعل رفض ليبرمان الدخول فيها. وأقر الكنيست على أثر ذلك في التاسع والعشرين من مايو الماضي مشروع قانون قدمه "الليكود" لحل الكنيست والذهاب لانتخابات جديدة.

وسعى نتنياهو إلى تمرير القانون المذكور للحيلولة دون قيام الرئيس الإسرائيلي بتكليف زعيم تحالف "كاحول لفان" الجنرال بني غانتس بتشكيل حكومة بديلة. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الجديدة في السابع عشر من سبتمبر، وتكون بذلك سابقة برلمانية في إسرائيل، تجري بموجبها انتخابات نيابية عامة مرتين في عام واحد. 

دلالات

المساهمون