الانتخابات الأوروبية: 34 لائحة واحدة منها لمسلمي فرنسا

11 مايو 2019
الصورة
"السترات الصفراء" تشارك بالانتخابات (فرانس برس)

بعد أن ساد الاعتقاد بوجود 33 لائحة انتخابية بفرنسا، تأكد أخيراً، وجود لائحة إضافية، ويتعلق الأمر بلائحة "اتحاد الديمقراطيين المسلمين في فرنسا"، التي تمثل مسلمي فرنسا في الانتخابات الأوروبية.


ويترأس اللائحة نجيب أزرغي، وهو مؤسس "حزب الاتحاد الديمقراطي لمسلمي فرنسا"، سنة 2012. وعلى الرغم من اتهامه، من قبل بعض الساسة الفرنسيين، بأنه طائفي، إلا أنه يشدد على أنه يتوجه إلى الجميع، بغض النظر عن الجنس واللون والدين. ويُدين في برنامجه محاولة الأحزاب السياسية الفرنسية استغلال المسلمين والإسلام لأغراض سياسية، خاصة ما فعله الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، مع فتحه نقاش الهوية الوطنية.

ويدافع هذا الحزب الذي يقول إنه "علماني" وإنه على شاكلة أحزاب سياسية مسيحية في أوروبا، كما هو شأن "الحزب المسيحي الديمقراطي" في فرنسا، عن "الماليّة الإسلامية"، ويعارض حظر الحجاب في المدارس. ومثل معظم اللوائح يدافع عن الإيكولوجيا، وعن حق الأجانب في التصويت بالانتخابات المحلية.

وقد شارك الحزب في الانتخابات الإقليمية سنة 2015، ولم يحصل سوى على 0.5 في المائة في منطقة باريس الكبرى. وشارك في الانتخابات التشريعية سنة 2017، وحقق كذلك نتائج هزيلة.

ومن أبرز اللوائح التي ينتظر أن تكون حاضرة في البرلمان الأوروبي، "الجمهورية إلى الأمام"، التي تقودها ناتالي لوازو، و"التجمع الوطني"، اليمينية المتطرفة، التي يقودها جوردان بارديلا، ثم "الجمهوريون"، ويقودها فرانسوا كزافيي بيلامي، والإيكولوجيون، ويقودها يانيك جادو، و"فرنسا غير الخاضعة"، وتترأسها مانون أوبري، والحزب الاشتراكي-ساحة عامة، ويقودها رافائيل غلوكسمان.

وتحوم شكوك حول تحقيق لائحة "انهضي، فرنسا"، اليمينية المتطرفة، الذي يقودها نيكولا دوبون-إينيان، أو "أجيال"، الذي يقودها بونوا هامون، أو الحزب الشيوعي، التي يقودها يان بْرُوسا، ولائحة حزب اتحاد الديمقراطيين المستقلين، وعلى رأسه جان كريستوف لاغارد، لأي اختراق، قد يوصل بعض نوابها إلى ستراسبورغ.

وإضافة إلى ما سبق توجد لوائح تشارك حتى تحقق مزيدا من الرؤية وتعرف أكثر من قبل الجمهور، ومنها لائحة "الوطنيون"، اليمينية المتطرفة، ويقودها فلوريان فيليبو، ولائحة الاتحاد الشعبي الجمهوري، ويقودها فرانسوا إسيلينو، وهذان الزعيمان الأخيران، يتقاسمان الرغبة في الخروج من الاتحاد الأوروبي (فريكسيت). أما التروتسكيون فيدخلون الانتخابات بلائحتين، وهي لائحة "كفاح عمالي"، وتقودها ناتالي أرتو، ولائحة "الحزب الثوري الشيوعي"، ويقودها أنطونيو سانشيز. وتوجد لائحتان إيكولوجيتان أخريان، وهما "جيل إيكولوجيا والحركة الإيكولوجية المستقلة"، ويقودها دومينيك بورغ، و"تناقص 2019"، وتقودها تيريز ديلفيل.

كما أن حركة "السترات الصفراء" حاضرة، من خلال لائحتين: "تحالف أصفر" ويقودها المغني فرنسيس لالان، و"تطوُّر مُواطنيّ" ويقودها أحد وجوه الحراك، كريستوف شالنسون، ولكنهما معا لا تثيران كثيرا من الناخبين. وغير بعيد عن أفكار "السترات الصفراء"، توجد لائحة "الحركة من أجل المبادرة المواطنية"، ويقودها جيل هيلغن.

وتوجد أيضا لائحة عنصرية وهي "خط واضح"، ويقودها رونو كامو، مُنظّر أطروحة "الاستبدال الكبير"، والتي يتحدث فيها عن استبدال الفرنسيين الأصليين بالمهاجرين، وقد تبنى كثيرٌ من العنصريين الفرنسيين والغربيين أفكاره، ومنهم إيريك زمور وأخيرا الإرهابي الذي قتل المصلين في مسجدين في نيوزيلندا.

ومن بين اللوائح توجد "حزب القراصنة"، وتقودها فلوري ماري، وهو امتداد لأحزاب أوروبية أخرى تحمل نفس الاسم. ثم لائحة "الحزب الحيواني"، وتقوده المحامية هيلين توي، ويدافع عن حقوق الحيوان. ولائحة "أوروبا الديمقراطية إسبرانتو"، ويقوده بيير ديوميغارد، ويدعو إلى تبني لغة مشتركة في أوروبا، لتقريب التواصل. كما يَحضُر أنصار الحنين إلى الزمن الملكي، عبر لائحة "تحالف ملكي" ويقودها روبرت دي بريفوازان.

ويحضر الفيدراليون عبر لائحة "الحزب الفيدرالي الأوروبي"، الذي يوجد مقره في بروكسل، ويقوده إيف غيرنيغون. ورغبة في إضفاء طابع أكثر شباباً على الاتحاد الأوروبي تحضر لائحة "هيا، يا شباب"، وتقودها صوفي كايو، 22 سنة.

ثم نجد لائحة "الديمقراطية التمثيلية" ويقودها هاداما تراوري، وتريد أن تكون صوت الأحياء الشعبية في هذه الانتخابات. ولائحة "منسيو أوروبا"، ويقودها أوليفيي بيدو، وتدافع عن المستخدِمين المستقلين. ثم لائحة "حزب المواطنين الأوروبيين"، ويقودها أودريك ألكسندر، وهي حركة أوروبية تنادي بالفيدرالية.

ومن بين اللوائح حركة "بأصوات متساوية"، وتقودها ناتالي توماسيني، وتطالب بالمساواة بين الجنسين. ولائحة "اتحاد الديمقراطيين من أجل الحرية والمساواة والعدالة"، ويقودها كريستيان بيرسون، وهي حركة علمانية يمينية، تمنح الأولوية للبيئة.


كما توجد لائحة يمينية متطرفة أخرى، وهي "لائحة الاستعادة"، ويقودها فانسان فوكلان، وتطالب بتسفير المهاجرين. وتوجد لائحة "محايد ونشيط"، وتقودها كاتي كوربي، وتنادي بحق التصويت ومكافحة الامتناع عنه.

تعليق: