الانتخابات الأميركية تزيد الضغوط على الشرطة السرية

الانتخابات الأميركية تزيد الضغوط على الشرطة السرية

16 مارس 2016
الصورة
الشرطة السرية تعاني من عجز في عدد عناصرها(Getty)
+ الخط -
تنفس رجال الشرطة السريّة الأميركية الصعداء مع انتهاء يوم الثلاثاء الانتخابي الكبير، في خمس ولايات، إذ أن النتائج كانت مريحة لهم أكثر من غيرهم، كونها قد اختصرت المعارك الانتخابية المقبلة في مرشحين اثنين فقط تقريباً؛ هما الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون، وبالتالي لم يعد عليهم الانتشار في عدد كبير من الولايات لحماية عدد كبير من المرشحين.

ويبلغ عدد عناصر الشرطة السريّة بما فيها الحماية الرئاسية حوالى 6200 عنصر، بعجز يتجاوز الألف عنصر عن العدد المثالي، الذي تطالب قيادات هذا الجهاز الأمني بتوفيره خلال الأعوام المقبلة وهو 7600 عنصر.

وكانت قيادات الشرطة السريّة، قد شكت للكونغرس الأميركي، وجود عجز في عناصرها المكلفين بحماية الرئيس الحالي باراك أوباما والمرشحين المتنافسين، إلى جانب مهامهم الأخرى.

وأبلغ قائد الشرطة السريّة، جوزيف كلانسيس لجنة التعيينات في الكونغرس، هذا الأسبوع، أن هذا العجز يدفعه للتركيز على استقطاب المزيد من العناصر المدربة لتغطيته، مطالباً بتوفير الأموال اللازمة لذلك.

وشهدت حملات بعض مرشحي الرئاسية الأميركية هذا العام اتساعاً غير معهود لحوادث العنف، لكن التعاون بين الشرطة السريّة؛ وهي جهاز فيدرالي، مع أجهزة الشرطة المحلية في الولايات والمقاطعات الأميركية المختلفة، التي كان المرشحون يتنقلون بينها، ساعد على احتواء هذه الحوادث في مهدها.

في المقابل، لم يكتف الملياردير دونالد ترامب بالحماية التي قدمتها له الشرطة السرية، بل لجأ كذلك إلى شركات الحماية الخاصة لتوفير المزيد من عناصر الحماية الموازية، تحسباً من تعرضه لأي اعتداء من بعض الناقمين من تصريحاته المثيرة للجدل.​

اقرأ أيضاً: أربع ولايات قد تحسم المعارك التمهيدية للرئاسيات الأميركية

المساهمون