الاقتصاد الصيني نحو مزيد من التعافي مع رفع القيود

07 يوليو 2020
الصورة
دعوات للصين لزيادة وارداتها مع انتعاش اقتصادها(Getty)

أظهرت بيانات صينية اليوم أن الاقتصاد الصيني يواصل تعافيه بشكل مطرد مع استئناف العمل والإنتاج بعد تخفيف قيود الإغلاق التي فرضتها في إطار جهود احتواء تفشي فيروس كورونا الجديد.

ووفقا للبيانات التي نشرتها وكالة "شينخوا" الرسمية اليوم، فقد سجلت استثمارات الصين في الأصول الثابتة للسكك الحديدية نموا في الأشهر الستة الأولى من العام 2020 رغم التأثير السلبي لوباء كوفيد-19.

وبلغت تلك الاستثمارات 325.8 مليار يوان (حوالي 46.1 مليار دولار) في النصف الأول من العام الجاري، بزيادة 1.2 بالمائة على أساس سنوي.

وارتفع الاستثمار في البنية التحتية للسكك الحديدية بنسبة 3.7 في المائة على أساس سنوي إلى 245.1 مليار يوان، مع بدء تشغيل 1178 كيلومترا من خطوط السكك الحديدية الجديدة حتى الأول من يوليو/تموز الجاري.

وتقلص انخفاض قيمة الخدمات اللوجستية الاجتماعية في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري على أساس سنوي إلى 2.2 في المائة من 4.2 في المائة في الأشهر الأربعة الأولى من العام، وبلغت قيمة تلك الخدمات خلال الأشهر الخمسة نحو 96.9 تريليون يوان (حوالي 13.82 تريليون دولار).

كما شهد قطاع تصنيع المعلومات الإلكترونية في الصين توسعا في الإيرادات والأرباح في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، بنسبة 34.7 في المائة على أساس سنوي، بينما ارتفعت الإيرادات التشغيلية للشركات بنسبة 1.3 في المائة، منتعشة من انخفاض بنسبة 1.6 في المائة في الأشهر الأربعة الأولى.

دعوات أميركية

دفع تحسن النشاط الاقتصادي في الصين  منذ رفع إجراءات احتواء فيروس كورونا الصارمة،  غرفة التجارة الأميركية و40 هيئة تجارية في الولايات المتحدة إلى دعوة الصين لزيادة كبيرة في مشترياتها من السلع والخدمات الأميركية في الأسابيع المقبلة.

كما حثت الغرفة كبار المسؤولين الأميركيين والصينيين على مضاعفة الجهود لتنفيذ اتفاق المرحلة الأولى للتجارة الذي وقعه أكبر اقتصادين في العالم في يناير /كانون الثاني الماضي، على الرغم من الضغوط المرتبطة بجائحة فيروس كورونا الجديد.

وبموجب المرحلة الأولى من اتفاقية تجارية جرى التفاوض عليها في 2019 وبدأ سريانها في فبراير/شباط وافقت الصين على شراء سلع وخدمات أميركية بما لا يقل عن 200 مليار دولار على مدى عامين.

وتراجعت العلاقات الصينية الأميركية لأدنى مستوى لها في سنوات منذ أن ضربت جائحة كورونا، التي بدأت في الصين، الولايات المتحدة بقوة لتصبح صاحبة أعلى معدل إصابات ووفيات ناجمة عنها في العالم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي، أن الاتفاق التجاري مع الصين "لا يزال قائماً"، مناقضاً بذلك تصريحات سابقة لمستشاره التجاري بيتر نافارو قال فيها إن الاتفاق "انتهى" قبل أن يتراجع عنها لاحقاً.