الاقتصاد السعودي ينزف باغتيال خاشقجي

15 أكتوبر 2018
الصورة
+ الخط -


تتصاعد الضغوط العالمية على النظام السعودي، لتتعاون مع تركيا في التحقيق الجاري بشأن اختفاء الصحافي والكاتب السعودي جمال خاشقجي، الذي تقول تقارير مسربة من الجانب التركي، إنه اغتيل في مقر القنصلية السعودية في إسطنبول، فيما تنفي السعودية ذلك، لكنها ترفض تقديم دليل على خروجه من مقر قنصليتها.

ومن ثم تتزايد الشكوك حول تورّط النظام السعودي في ما حدث لخاشقجي، وتتكثف الضغوط السياسية والاقتصادية والاستثمارية على الرياض، وخاصة بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقاء تلفزيوني قائلاً، إن "السعودية ستواجه عقوبات صارمة إذا ثبت تورطها في اختفاء خاشقجي".

كما تأتي الشكوك وسط المقاطعة شبه الكاملة لمؤتمر "دافوس في الصحراء" الاستثماري، من المؤسسات الإعلامية العالمية والشركات وكبار رجال المال والاستثمار في العالم، الذي بات "شبه ميت" الآن.

ومن المرجح أن يُلقي غياب مسؤولين تنفيذيين من شركات الإعلام والتكنولوجيا بظلاله على المؤتمر المعروف باسم "دافوس في الصحراء"، الذي أصبح أكبر معرض استثماري يروّج للرؤية الإصلاحية التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وغمر اللون الأحمر شاشات البورصة السعودية، في يوم وصفه محللون بـ"الأحد الأسود"، حين خسر المؤشر العام "تاسي" أكثر من 500 نقطة، في أول ساعتين منذ بدء التداول، بتراجع بلغت نسبته 7%، إثر حالة هلع مشابهة للأيام التي تلت الأزمة المالية العالمية عام 2008، لكنه تعافى جزئياً في نهاية التعاملات، بعد تدخّل المؤسسات الحكومية بالشراء، ليغلق على تراجع بنسبة 3.51%، خاسراً 264.2 نقطة.

وتراجعت أسعار أسهم المجموعة اليابانية العملاقة للاتصالات "سوفت بنك غروب" اليوم الإثنين، بنسبة 7% تقريباً في بورصة طوكيو بسبب مخاوف مرتبطة بعلاقاتها المالية مع السعودية.

كما قفزت كلفة التأمين على الدين السيادي السعودي إلى أعلى مستوى في 11 شهراً، وبلغ السعر المعروض للريال السعودي 3.7514 للدولار في السوق الفورية خلال المعاملات المبكرة، اليوم الإثنين، وهو أضعف مستوى له منذ يونيو/ حزيران 2017.

المساهمون