وكشف متحدث باسم النيابة العامة في فرانكفورت لوكالة الأنباء الألمانية أن المحققين نجحوا في اختراق الملف والوصول إلى بيانات مشفرة مهمة، وهو الملف الذي يُسمى "كومبلكس جاك وورنر"، وهو المسؤول في الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أثيرت حوله ضجة كبيرة خلال زلزال فيفا عام 2015.
وعلى الرغم من أن المتحدث رفض الكشف عن أي معلومات متعلقة بالتحقيق إلا أن صحيفة "زودوتشي زيتونغ" الألمانية، والتي كانت أول من نشر الخبر، كشفت أن المحققين وصلوا إلى الملف بعد 24 يوماً من البحث ومحاولة فك شيفرات الملف.
ويُثير هذا الإنجاز الذي حققه المحققون بعض الشكوك حول القضية، إذ إن تساؤلاً يُطرح في هذا الإطار حول دور لجنة التحقيق التي عينها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي لم تنجح في الوصول إلى هذا الملف المُشفر في وقت سابق.
وفي آخر تقرير نشرته لجنة التحقيق الخاصة بدراسة ملف مونديال 2006، أشار المحققون إلى وجود ملف مُشفر لم تنجح اللجنة في الوصول إليه. وسلم الاتحاد الألماني لكرة القدم الملف للسلطات بعد ذلك لكي تتم دراسته ومحاولة فك الملف المُشفر.
لكن المحققين في فرانكفورت، والذين نجحوا في فك الملف المُشفر مؤخراً ذكروا في تقريرهم أن الاتحاد الألماني لم يكن متعاوناً في القضية إلى أقصى حدود وكان هناك نوع من التهرب، وهو الأمر الذي نفاه الاتحاد بعد ذلك ورفض الاتهام المباشر من المحققين.
(العربي الجديد)