الاحتلال يُحول أسيرين فلسطينيين قاصرين للاعتقال الإداري

01 أكتوبر 2019
الصورة
يقبعان حالياً في سجن "مجدو" (Getty)
+ الخط -
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية حولت كلاًّ من الأسيرين القاصرين نضال عامر وحافظ زيود البالغين من العمر 17 عاماً وكلاهما من محافظة جنين، للاعتقال الإداري.

وبينت الهيئة الفلسطينية في بيان لها، أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت الفتى نضال عامر نهاية العام الماضي، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، وقبل انتهاء المدة بيومين صدر بحقه أمر اعتقال إداري جديد لمدة 6 أشهر أخرى.

أما الأسير حافظ زيود فقد جرى اعتقاله الشهر الماضي، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 4 أشهر، علماً بأن كلا الأسيرين يقبعان حالياً في قسم الأسرى الأشبال "الأطفال" في سجن "مجدو".

وحذرت الهيئة من مواصلة سلطات الاحتلال فرض أوامر اعتقال إداري تعسفية بحق أبناء الشعب الفلسطيني بدون أي مبرر، فيما طالبت الهيئة بضرورة تكثيف الجهود القانونية للعمل على إنهاء هذا الاعتقال الجائر، الذي طاول كافة شرائح المجتمع الفلسطيني من نواب وأطفال ونساء ومرضى.

وشددت الهيئة على أن هذا النوع من الاعتقال يعتمد على محاكم صورية وشكلية ويُبنى على ملفات سرية، ولا يُراعي أصول المحاكمة العادلة المنصوص عليها قانونياً ودولياً.


وبلغ عدد المعتقلين الإداريين القابعين حالياً في سجون الاحتلال (500) معتقل، من بينهم 6 أسرى يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجاً على أوضاعهم، كما يوجد ثلاث أسيرات قيد الاعتقال الإداري وهن: شروق البدن، وآلاء البشير وهبة اللبدي والتي صدر بحقها مؤخراً أمر اعتقال إداري لمدة 5 أشهر وتقبع بظروف قاسية بمعتقل "الجلمة" وهي مضربة عن الطعام.